تحذير للمؤسسات الصحية: إنحراف المعايرة للأجهزة الطبية – هل قراءات تحاليلكم صحيحة؟ نماذج وأمثلة

مقدمة

أرجو أن لا يساهم العنوان في دفع الأطباء وطاقم التمريض والجودة بالمستشفيات بعيداً عنه فهم الفئة المستهدفة فيه بشكل رئيسي حيث أحاول في هذه التدوينة طرح فكرة اختبار مدى انحراف الأجهزة عن المعايرة من عدمه للأجهزة المستخدمة في القياس (تحاليل المختبرات، وأقسام الأشعة، والعمليات والعناية المركزة وغيرها) وسأبذل جهدي لطرح الفكرة بطريقة سهلة تستهدف الأطباء والتمريض والجودة وحتى المهندسين الطبيين لأنهم المستخدمين الرئيسيين لهذه الأجهزة وإجراء هذه العمليات المتخصصة عليها يتطلب دعمهم من خلال مطالبتهم لأقسام الهندسة الطبية بمستشفياتهم للقيام بها وهو الأمر الذي يعاني منه المهندسون الطبيون بشكل عام، حيث ينخفض وعي العاملين بالمستشفيات بأهمية دور المهندس الطبي بالمستشفى وضرورة تمكينه لأداء عمله حماية للمرضى ورفعا لمستوى الأداء بالمستشفى.

تتنوع تطبيقات الأجهزة الطبية بالمستشفيات فبعضها يستخدم لتعويض أو دعم بعض وظائف جسم الإنسان وأخرى تستخدم لقياس بعض الإشارات الحيوية ليتمكن الطبيب استناداً لأرقام القياسات من تشخيص حالة المريض وتحديد نوع العلاج الذي يحتاجه وتتفاوت درجة تعقيد أجهزة القياس الطبية بحسب الاختبارات والقياسات التي تقوم بها لكنها على الإجمال تهدف لتوفير أرقام أو صور تمكن الطبيب من الحكم على حالة المريض ويمكن مشاهدة نماذج من هذه الأجهزة في شكل (1).

أجهزة قياس الحرارة وضغط الدم وعدد ضربات القلب من أبسط تلك الأجهزة التي يستخدمها التمريض لقياس هذه الإشارات الحيوية قبل دخول المريض على الطبيب ولو حصل بأن درجة الحرارة أو ضغط الدم أو معدل ضربات القلب كانوا خارج القيم الطبيعية فغالباً سيأمر الطبيب بإجراءات علاجية قد تتضمن إجراء المزيد من التحاليل أو صرف أدوية لتخفيض الحرارة أو الضغط، فمثلا لو سجل جهاز قياس الحرارة بأن درجة حرارة مريض ما هي 40 درجة مئوية فهذا سيسبب قلقاً كبيراً لدى الطبيب وسيؤدي به الحال لاتخاذ اجراءات طارئة لعلاج هذا المريض، لكن السؤال المهم، ما الذي يضمن بأن الجهاز يقرأ قراءة صحيحة؟ بمعنى ما الذي يضمن بأن درجة الحرارة الحقيقية هي نفس درجة الحرارة التي ظهرت على الجهاز؟ ما الذي يضمن بأن جهاز قياس ضغط الدم يقدم قراءة صحيحة للضغط؟

شكل  1 نماذج للأجهزة الطبية التي تحتاج لاختبار قياس الانحراف عن المعايرة

تشير العديد من الهيئات المتخصصة في أجهزة القياس (الطبي والغير طبي) ومنها مثلا هيئة الغذاء والدواء الأمريكية بأن أداء أجهزة القياس الطبية وحتى الغير طبية يتغير مع مرور الزمن حتى لو كانت جودة تصنيعها عالية وتفرض الهيئات الرقابية المتخصصة على المصانع أن تضع آليات لفحص دقة قراءات الأجهزة التي تقوم بتصنيعها وآليات لمعايرتها في حال وجود تغير في أدائها 1 وهذا يعني بأن قراءات أجهزة الضغط وقياس الحرارة وتحاليل المختبرات تتغير مع كثرة الاستخدام ومع مرور الزمن فقد يحصل أن يقرأ الجهاز حرارة 39 درجة مئوية بينما الواقع هو أن الحرارة للمريض هي 37 درجة مئوية، أو قد يظهر جهاز قياس المؤشرات الحيوية بأن تخطيط قلب المريض غير طبيعي ويعطي انطباعاً للطبيب بأن المريض يمر بذبحة صدرية بينما المشكلة هي أن هناك مشكلة بالجهاز ولك أن تتخيل ما يمكن أن يحصل من أخطاء في التشخيص بسبب هذا الأمر (اقرأ تدوينة سابقة: قياس إنحراف المعايرة لأجهزة القياس بالمنازل والمختبرات ضرورة منسية).

يسمى التغير في أداء الأجهزة الطبية مع الاستخدام بالانحراف في المعايرة وقد ينتج بشكل طبيعي حتى في الأجهزة المصنعة بجودة عالية بسبب كثرة الاستخدام وقد ينتج أيضا بسبب عطل أو خراب في الجهاز، ولابد لكل منشأة تتعامل مع الأجهزة الطبية من أن تخصص قسماً للهندسة الطبية يتولى مسؤولية قياس مستوى هذا الانحراف بشكل دوري ومستمر في كافة أجهزة المنشأة الصحية على يد متخصصين في مجال الأجهزة الطبية كما ينبغي أن يملك قسم الهندسة الطبية آلية للتعامل مع الأجهزة التي انحرفت معايرتها من خلال تحويلها إما للوكيل أو المصنع ليقوم بإجراءات المعايرة ليعود الجهاز للخدمة بشكل صحيح.

أولاً: قياس مستوى الانحراف: أجهزة محاكاة المرضى

الأجهزة الطبية منوعة ولها وظائف كثيرة جدا ولكن يمكن تقسيم الأجهزة التي تتطلب اجراء اختبارات ومعايرة لقسمين رئيسيين (شكل 2):

  1. القسم الأول: الأجهزة التي تقيس الإشارات الحيوية من جسم الإنسان

    1. قياس بشكل مباشر (جهاز قياس الضغط، قراءة إشارة تخطيط القلب، ضغط الدم وغيرها)، شكل 2-1

    2. قياس بشكل غير مباشر (أجهزة تحاليل المختبرات لقياس تركيز المواد المختلفة بالدم والبول والبراز)

  2. القسم الثاني: الأجهزة التي تمول الإنسان بخواص فيزيائية بقيم محددة (التنفس الصناعي، التخدير، مضخة الأدوية، حاضنة الأطفال وغيرها) ، شكل 2-2

شكل  2 أنواع الأجهزة الطبية التي تحتاج لمعايرة واختبارات

يمكن القول بأن أي جهاز طبي يقوم بقياس خاصية فيزيائية أو كيميائية بجسم الإنسان أو يقوم بتزويد الإنسان بخواص فيزيائية أو كيميائية بكميات معينة سيقع ضمن مجموعة الأجهزة التي يتغير أداؤها مع الاستخدام أي أنها تحتاج لفحص دوري للتأكد من أن الكميات المقروءة أو الموجهة لجسم الإنسان من خلالها صحيحة، والسؤال هو كيف يمكن ذلك؟ تستطيع أن تفكر بطريقة مبتكرة للتأكد من هذا الأمر؟ يوضح الشكل (3) آلية اجراء مثل هذه الاختيارات:

  1. التأكد من قراءات الأجهزة في حالة الأجهزة التي تقيس الإشارات من جسم الإنسان يتطلب وجود آلية يمكن من خلالها تقديم قيمة معروفة مسبقاً للخاصية الفيزيائية أو الكيميائية المرتبطة بالجهاز المراد فحصه ثم مقارنة القيمة المعروفة بقراءة الجهاز تحت الاختبار وفي حال تجاوز الاختلاف بين القيمتين حدود الخطأ المسموح فهذا يعني أن معايرة الجهاز جيدة وفي حالة وجود اختلاف بين القراءتين فهذا مؤشر لانحراف المعايرة مما يتطلب الرجوع لإرشادات صيانة الجهاز لتعديل الانحراف حتى تتطابق القراءات، راجع شكل 3-1.

  2. بالنسبة للأجهزة التي تقدم للإنسان طاقة فيزيائية أو كيميائية بكميات يتم إعداد الجهاز من أجلها فالتأكد من صحة الكميات التي تخرج من الجهاز تحت الاختبار يتطلب وجود جهاز قياس دقيق جداً يقرأ مخرجات الجهاز تحت الاختبار، وفي حال تطابق اعدادات الجهاز للكميات المطلوب اخراجها منه مع قراءات جهاز القياس يكون الجهاز معايراً بشكل جيد، أما في حالة تجاوز الاختلاف في القراءات حدود الخطأ المسموح فهذا مؤشر لانحراف معايرة الجهاز تحت الاختبار مما يتطلب العودة لإرشادات صيانة الجهاز (أو مصنع الجهاز) لتعديل الانحراف حتى تتطابق القراءات، شكل 3-2.

الأجهزة المستخدمة في الاختبار تسمى عادة أجهزة محاكاة المرضى أو أجهزة اختبار Patient Simulator, Test Devices وسيتم في الجزء القادم من المقال تقديم أمثلة على آلية اختبار الأجهزة المختلفة من الصنفين ونماذج لأجهزة المحاكاة

شكل  3 قياس انحراف المعايرة للأجهزة الطبية

ثانياً: فحص المعايرة وإجراء المعايرة:

سنحت لي فرصة لزيارة معرض ميديكا للأجهزة الطبية الذي يقام سنويا في دوسلدورف الألمانية وشاهدت أثناء تجولي بالمعرض ركنا لأحد الشركات التي تملك أجهزة القياس والمعايرة الطبية وشدني ركن تلك الشركة فقمت بتسجيل فيديو عن الأجهزة التي شاهدتها وآلية استخدامها ونشرت الفيديو على قناتي في اليوتيوب على هذا الرابط، وسأقدم فيما تبقى من التدوينة عددا من الأجهزة الطبية الرئيسية بالمستشفيات واتحدث عن آليات قياس معدل انحرافها عن المعايرة.

  • اختبار معايرة جهاز مراقبة إشارات المريض الحيوية (شكل 4)

          جهاز يستخدم حساسات عديدة يتم توصيلها من خلال أسلاك بالمريض ويقوم بحساب ضغط الدم، ونسبة الأكسجين في الدم، وعدد ضربات القلب، ويعرض تغير إشارة تخطيط القلب وإشارة ضغط الدم مع الزمن، وكل هذه معلومات هامة يحتاجها الطبيب للحكم على حالة المريض.

يستخدم الجهاز مع مرضى العناية المركز أو العمليات لمراقبة حالة المريض بشكل مستمر ليتمكن الأطباء والممرضات من التدخل السريع في حال وجود مشكلة في هذه الإشارات الملتقطة من جسم الإنسان وهنا تبرز أهمية التأكد من صحة القراءات والإشارات الظاهرة على هذا الجهاز لأنها تعد أساساً لتشخيص حالة المريض.

شكل  4 جهاز مراقبة إشارات المريض الحيوية

يعد هذا الجهاز مثالاً على الصنف الأول من أجهزة القياس والموضح في شكل 3-1 ويتم اختبار دقة المعايرة من عدمها باستخدام جهاز محاكاة للمريض مصمم ليعطي ضغط دم ومعدل أكسجين وضربات قلب وإشارة تخطيط قلب وإشارة تخطيط دماغ معلومة القيمة مسبقا، ويتم توصيل جهاز محاكاة المريض بالقيم المعلومة إلى جهاز مراقبة الإشارات ومن ثم تتم مقارنة قراءات الجهاز مع القيم المعلومة الخارجة من جهاز المحاكاة وفي حالة وجود فارق كبير يتم إخراج الجهاز من الخدمة والبدء بإجراءات معايرة الجهاز بشكل كامل قبل إعادته للخدمة، وعادة ما تتم المعايرة لدى المصنع لمعرفته بآلية المعايرة لجهازه.

يتطلب اختبار المعايرة أيضا استخدام جهاز لمحاكاة تخطيط القلب الذي يعد من أجهزة اختبار المعايرة المهمة جداً حيث يصدر إشارات معروفة الشكل والتشخيص لتخطيط القلب يتم إيصالها بجهاز عرض الإشارات الحيوية للتأكد من مطابقة الخارج من جهاز المحاكاة مع الظاهر على جهاز عرض الإشارات الحيوية.

يستخدم جهاز عرض الإشارات الحيوية عدداً كبيراً من الحساسات والمجسات الإلكترونية التي تقيس الإشارات الحيوية عن طريق تيارات كهربائية تمر بأسلاك موصلة على جسم المريض مما يجعله عرضه لتسرب تيار كهربائي في حال عطل الجهاز لا سمح الله، وهنا تأتي أهمية جهاز اختبار السلامة الكهربائية (Electrical Safety analyzer) الذي يستخدم لقياس التيارات المتسربة من الأسلاك الموصلة بالمريض ويستخدم أيضا لقياس مقاومة التأريض والتأكد من سلامتها وسلامة التوصيلات الكهربائية ويمكن مشاهدة كل هذه الأجهزة وآلية استخدامها في الفيديو المرفق مع التدوينة.

2)-جهاز القطع الجراحي:

جهاز يستخدمه الجراحون أثناء العمليات لقطع الأنسجة وإجراء عملية تجلط الدم لإيقاف النزيف بنفس الوقت، أي أن الجهاز يستخدم التيار الكهربائي لقطع النسيج في البداية ثم يستخدمه أيضا لإيقاف النزيف من خلال كي العروق المقطوعة. ويمكن للطبيب تحديد عمق القطع من خلال مقدار الطاقة المستخدمة فيه وهذا جهاز حساس جداً من الصنف الثاني من الأجهزة الطبية الموضح بشكل 3-2 وقد يؤدي الخطأ باستخدامه لقطع أنسجة بالخطأ أو حتى إصابة الطبيب أو التمريض ولهذا لابد من إجراء اختبارات المعايرة عليه إضافة لاختبارات السلامة الكهربائية للتأكد من عدم تسرب تيارات كهربائية عالية للمريض عند الاستخدام.

شكل  5 جهازالقطع الجراحي

          تتم اختبارات المعايرة عن طريق استخدام جهاز يقوم بقياس الطاقة الكهربائية الصادرة من الجهاز والتأكد من المطابقة بين إعدادات جهاز القطع وبين قراءات جهاز الاختبار ويتم اتخاذ قرار المعايرة من عدمها بناء على النتائج. يتطلب هذا الجهاز اختبارات السلامة الكهربائية أيضا كونه يستخدم تيارات كهربائية قريبة من المريض ويمكن مشاهدة نموذج لجهاز القياس والاختبارات التي يقدمها في الفيديو المرفق بالتدوينة

3)-جهاز الصدمات الكهربائية (شكل 6)

          جهاز يتواجد في الطوارئ والعمليات والعناية المركزة وحتى في الأماكن العامة خارج المستشفيات ويقوم الجهاز بتقديم صعقة كهربائية قوية لصدر المريض في حال تعرضه لنوبة قلبية، ويقوم الجهاز أولا بقياس إشارة القلب وقراءة عدد نبضاته ومن ثم يقوم بإصدار الصدمة وينتظر انتظام ضربات القلب قبل أن يقوم بصدمه مرة أخرى.  

شكل  6 جهاز الصدمات الكهربائية

          هناك جهاز محاكاة للمريض يقوم باستقبال صدمة الجهاز والتأكد من مقدار الصدمة الخارج من الجهاز مطابق لإعداداته كما يقوم بالتأكد من دقة عرض تخطيط القلب وعدد ضربات القلب وهناك وصف لجهاز المحاكاة بالفيديو المرفق.

4)-جهاز حاضنة الأطفال والأشعة الفوق بنفسجية (شكل 7)

          جهاز يستخدم مع الأطفال الذين ولدو قبل اكمال تسعة أشهر من الحمل حيث يتم وضع الجنين داخله ويتم المحافظة على الحرارة والرطوبة والضوضاء داخله ليشابه الوضع داخل رحم الأم ويبقى الجنين في هذا الجهاز حتى اكتمال نمو أعضائه وجهازه المناعي من العدوى، وقد يتعرض الجنين لليرقان لضعف جهاز المناعي وهذا يتطلب استخدام علاج الأشعة الفوق بنفسجية فوق الجنين حتى شفاءه.

شكل  7 جهاز حاضنة الأطفال والأشعة الفوق بنفسجية

جهاز محاكاة الجنين هو جهاز عبارة عن:

  1. عدة حساسات حرارة توضع بأماكن مختلفة من الحاضنة للتأكد من تساوي الحرارة في كل أجزاء الحاضنة من جهة وتطابقها مع إعدادات الجهاز.

  2. حساس لقياس الرطوبة للتأكد من مطابقتها لإعدادات الجهاز.

  3. حساس لقياس الضوضاء والتأكد من أن صوت الجهاز لا يتجاوز الحدود الآمنة للضجيج الذي قد يؤرق الجنين.

  4. عدة حساسات لقياس مستوى الأشعة الفوق بنفسجية بأماكن مختلفة للتأكد من مطابقتها للإعدادات من جهة ومن تساويها بكل أجزاء الحاضنة.

  5. حساس لمراقبة سرعة الهواء داخل الحضانة للتأكد من مطابقتها للإعدادات

5)- أجهزة الأشعة التشخيصية (شكل 8)

          جهاز يستخدم الأشعة السينية لاختراق الأنسجة وتصوير العظام بهدف البحث عن الكسور، ويستخدم أيضا في البحث عن الأجسام الصلبة أو الأورام السرطانية ضمن الأنسجة. لا أود الخوض هنا في آلية عمل الجهاز لكن هناك تغييرات كثيرة تطرأ على الجهاز من كثرة الاستخدام حتى لو كان تصنيعه عالي الجودة بمعنى أنك مع كثرة الاستخدام فقد يحصل أنك تعد الجهاز ليصدر أشعة بمقدار 10 مثلاً ولكن الخارج منه قد يكون 12 مما يعرض المريض لأشعة خطرة أو يكون 8 مما سيؤثر على جودة الصورة مما سيدفع الطبيب لطلب إعادة التصوير مما يعرض المريض لجرعات أشعة إضافية تتجاوز المقدار المسموح له بالتعرض خلال العام.

شكل  8 جهاز أشعة تشخيصية

تتعدد اختبارات قياس انحراف المعايرة لأجهزة الأشعة وتتطلب استخدام العديد من أجهزة القياس والاختبارات، فلابد من التأكد من التطابق بين إعدادات الكيلو فولت والميللي أمبير بإعدادات الجهاز وبين المقدار الصادر من الجهاز ويتم ذلك باستخدام عدة أجهزة قياس، هناك أيضا اختبار يجرى للتأكد من أن مجال سقوط الأشعة متطابق مع صحن الرصاص المتحرك مع مصدر الضوء الخاص بالجهاز وهناك اختبار للتأكد من أن النظام الإلكتروني للتحكم بمقدار الأشعة الموجود بالجهازAutomatic Exposure system (AEC)  يعمل بشكل جيد وتوجد أجهزة قياسات خاصة تقوم بكل هذه الإجراءات ولابد من وجود متخصصين يقومون بهذه الاختبارات بشكل دوري على كل أجهزة الأشعة وفي حال وجود انحرافات في المعايرة لابد من إيقاف عمل الجهاز واخراجه من الخدمة لحين معايرة الجهاز من قبل مصنعي الجهاز.

6)-جهاز مضخة الأدوية (شكل 9)

          جهاز يستخدم في العمليات والعناية المركزة بشكل رئيسي وفي الحالات التي تتطلب أن يتم اعطاء المريض علاجاً معيناً بحجم ومعدل تدفق معينين ويتم ذلك من خلال إعدادات معينة للجهاز يقوم بها الطبيب أو الممرض ويتم استخدام جهاز لقياس للقيمة الحقيقية لما يخرج من الجهاز والتأكد من مطابقته للإعدادات

شكل  9 جهاز مضخة الأدوية

7)- جهاز التنفس الصناعي وجهاز التخدير (شكل 10)

          يستخدم جهاز التنفس الصناعي لمساعدة المريض الذي يواجه صعوبة في التنفس (أو الذي تم تخديره) ويتم توصيله بالمريئ للمريض عبر أنابيب بلاستيكية يضع فيها الأكسجين والهواء وغاز التخدير أيضا في حال جهاز التخدير ويقوم اخصائي التنفس بتحديد نسب الغازات المطلوبة وضغطها وحجمها ومعدل تدفقها لرئة المريض.

شكل  10 جهاز تنفس صناعي

          أحد الأجهزة الرئيسية التي يمكن استخدامها لاختبار انحراف معايرة أجهزة التنفس الصناعي والتخدير هو الرئة الصناعية التي تأتي بعدة أحجام (حجم للأطفال وحجم للكبار) ويتصل بهذه الرئة العديد من الحساسات التي تقوم بقياس الضغط ومعدل التدفق وحجم الغازات الخارجة من هذه الأجهزة للتأكد من مطابقتها لإعدادات أخصائي التنفس

ثالثاً: معايرة أجهزة الاختبار والمحاكاة:

          بينا في ما سبق بأن هناك نوعية خاصة من الأجهزة إسمها أجهزة اختبار الأجهزة الطبية ومحاكاة المرضى وتستخدم للتأكد من صحة معايرة الأجهزة الطبية ويمكن مشاهدة الفيديو المرفق بالتدوينة للتعرف عليها والسؤال الحيوي هنا هو: ماذا عن التأكد من معايرة أجهزة الاختبار والمحاكاة نفسها؟ ما الذي يضمن بأن قراءاتها سليمة وصحيحة؟ الجواب هو أن هناك ضرورة لمعايرة أجهزة القياس نفسها سنوياً كما هو واضح بالفيديو المرفق مع التدوينة ولابد من وجود بطاقة على كل جهاز توضح أخر مرة تم معايرته فيها.

الخاتمة:

اتمنى أن تساهم التدوينة في رفع مستوى وعي العاملين بالقطاع الصحي لحيوية موضوع المعايرة واجراء هذه الاختبارات على الأجهزة وهو المؤشر على أهمية وجود قسم خاص بالهندسة الطبية به متخصصون قادرون على اجراء اختبارات الأجهزة المذكورة أعلاه وغيرها من الأجهزة المتوفرة بالمستشفيات وأدعو المتخصصين بهذا المجال للمساهمة بتعليقاتهم بهذا المجال من أجل رفع مستوى الوعي ومشاركة الآخرين بخبراتهم.

المصادر

  1. المادة 21 من قانون الأجهزة الطبية لهيئة الغذاء والدواء الأمريكية https://www.accessdata.fda.gov/scripts/cdrh/cfdocs/cfcfr/CFRSearch.cfm?fr=820.72 آخر زيارة للرابط يوم 10 ديسمبر 2016

  2. فيديو نماذج وأمثلة لأجهزة القياس لمدى انحراف المعايرة 

About نزيه العثماني 96 Articles
دكتوراة هندسة كهربائية طبية وأسعى للتميز في البحوث التطبيقية وبراءات الاختراع مهتم بدعم الإبداع والموهبة وأساليب التعليم الفعالة وبناء قيادات المستقبل

32 Comments

  1. السلام عليكم ورحمة الله.
    أحسنت د. نزيه
    بارك الله فيك وفِي مجهوداتك وأكثر الله من أمثالك.
    الأطباء لن يعرفوا أهمية المعايرة والصيانة الوقائية للاجهزة الطبية ومدى حساسية هذا المطلب إلا إذا تطرقوا إليها منهجياً ضمن مواد التخرج من كلية الطب وبواسطة المحاضرات العلمية وتعميق التعاون بين الطبيب ومهندس الأجهزة الطبية في مجال المعايرة والتطوير والابحاث كما نراه واقعاً ملموساً في الدول المتقدمة.

    • صحيح كلامك من جهة

      من جهة أخرى، لابد للمهندس الطبي أن يفرض نفسه ورؤيته بالمستشفى، كما أن الأطباء يحتاجون الوعي لهذه الأمور، فهناك من المهندسين الطبيين من تقاعس عن دوره ورضي بأن يكون مهمشا في المستشفى لكي يخفف من مسؤولياته

      واجب التوعية مهم لكل الأطراف

      شكرا لمرورك

      • السلام عليكم ورحمة الله.
        تبين لي من تعليقك د نزيه انك على علم بوجود تهميش لدور المهندس الطبي بالمراكز الصحية.
        وتقاعس المهندس الطبي ما هو الا من مخرجات ذلك التهميش.
        ومن الطبيعي ان يحصل ذلك عندما يستأثر الأطباء بدورات التدريب العملية والمحاضرات العلمية والندوات العالمية وعندما يطالب المهندس بحصة من تلك الدورات يعتذر له الطبيب الذي هو دائماً الرقم (١) في المراكز الصحية بحجة ان الدورات العلمية للأطباء تنعكس إيجاباً على المرضى بينما للمهندس ما هي الا تمضية وقت وليس لها مردود إيجابي على المركز الصحي أو على المرضى لانه لم يعي بدور معايرة الأجهزة وبرامج الصيانة الدورية الوقائية في الحصول على ادق النتائج التي يبني عليها الطبيب تشخيصه للمرضى.
        عندما تتولد عند الطبيب الذي هو المعادلة الصعبة في المركز الطبي قناعة بذلك الدور المهم لمهندس الأجهزة الطبية بالتالي يوفر له الإمكانيات ليمكنه من أداء عمله من اجهزة معايرة ودورات علمية مكثفة وورش عمل مناسبة.

        والله الموفق والهادي الى سواء السبيل.

        وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

        • أعي تماما ما تقوله أخي لطف الله وهنا يأتي دور التكتلات للمهندسين سواء من خلال الجمعيات العلمية أو من خلال المؤسسات المهنية التي تقوم بمخاطبة المدراء والمسؤولين عن صياغة السياسات بشكل جماعي يساهم في تغيير واقع هيمنة فئة من القطاع الصحي على الأمور وهناك جهات كثيرة جدا نجح المهندسون الطبيون فيها بإقناع صناع القرار بضرورة اشراكهم بالقرار وضرورة الاستثمار في تنمية قدراتهم ومواهبهم

          اعتقد أن على المهندسين الطبيين الذين يشعرون بالتهميش دورا أكبر في المبادرة لتحسين الوضع من خلال تحالفات مع جهات أخرى تتفهم وتشعر بأهمية الدور الذي يقومون به وشيئا فشيئا يتغير الوضع إن شاء الله

          بالتوفيق وشكرا لاثرائك للنقاش

  2. الموضوع و طريقة الطرح جميلة جداً .
    من خلال زياراتي المتكررة للعديد من المستشفيات الاحظ ان اقسام الهندسة الطبية في الكثير من المستشفيات و خصوصا في المدن الطرفية تفتقر الى ابسط احهزة المعايرة و ان وجدت تلاحظ ان معايرتها انتهت صلاحيتها ..و ايضا الاحظ في الكثير من المستشفيات بدون تحديد ان يكون لديهم اجهزة معايرة ولا يعرفون استخدامها ولا حتى القراءات الطبيعية التي تدل على جاهزية الجهاز الطبي و سلامته.
    الدور التوعوي و التعليمي لاجهزة المعايرة مفقود على مستوى التعليم الجامعي او للمحترفين العاملين. ( طبعا اتحدث عن فئة ولا اعمم ).
    تحية من القلب د. نزية على طرحك و موضوعك القييم.

    • صحيح كلامك وتعود مشكلة عدم التطبيق لجزئية مهمة وهي أن الكثير من المسؤولين عن الأجهزة الطبية ليسو متخصصين في الأجهزة الطبية من الأساس ولذا يفتقدون أساسيات التعامل مع الأجهزة

      لعل الأمور تتغير شيئا فشيئا للأفضل والأحسن إن شاء الله بجهود المتخصصين وتكاتفهم ورفعهم لمستوى الوعي بهذا المجال

  3. رائع يا دكتور بارك الله فيك
    الكلام رائع والتطبيق مثالي وأتمنى ان يتم بحرفية ولكن المشكلة تقع في ان معظم أقسام صيانة الاجهزة الطبية وايضا المشغلين للاجهزة يركزون على إنجاز اكبر كمية من الاعمال وغالبا اعمال المعايرة تحد من ألكم وتزيد الاهتمام بالكيف مما تجبرهم على غض الطرف في كثير من الأحيان عن اعمال المعايرة التي يرونها روتينية وان نسبة وقوع الخطأ الطبي بسبب خلل في المعايرة نسبة ضئيلة ونادرة ولا تستحق كل هذا الوقت والتكلفة (وهذه مفاهيم خاطئة)
    كنت أتمنى يا دكتور ان تشرع القوانين لاعتماد جهات رقابية للتأكد من ان كل قسم صيانة اجهزة طبية يقوم بمعايرة اجهزته دوريا بواسطة طرف محايد

    • جاري العمل على ذلك

      لهذا كان هدفي من التدوينة هو مخاطبة أقسام الجودة لكي يدرجوا ضمن معايير الجودة ضرورة معايرة الأجهزة الطبية، لابد لجهة خارجية أن تفرض على المهندسين الطبيين هذه الاجراءات وبعلم إدارة المستشفى ومتابعة منها

  4. يعطيك العافيه يادكتور
    حقيقه موضوعك شخص المشكله ولكن للآسف العاملين بالصيانه اكثرهم
    غير مؤهليين .. كثير من الشركات المشغله تبحث عن العماله الرخيصه لسد الفجوه
    لاأكثر ولاأقل .. ياحبذا لو وزاره الصحه تركز على هذا الموضوع اكثر وتكون صارمه جدا ..

    • الوزارة عليها مسؤولية وهيئة الغذاء والدواء عليها مسؤولية وأنا وأنت علينا مسؤولية أيضا لرفع مستوى الوعي حول ضرورة وجود أشخاص مؤهلين للعمل والإشراف على إدارة الأجهزة الطبية بالمستشفيات وهذه التدوينة جزء من حملة التوعية هذه

      شكرا لمرورك وتعليقك

  5. لكن على سبيل المثال يا فندم انا كنت من ضمن مجموعة مختبر المعايرة فى مستشفى النور وكنا بنقوم بالدور اللى حضرتك اشرت إليه بالضبط لكن فوجئنا بقرارات زي الغاء مختبر المعايرة وتسريح اغلب المهندسين والفنيين اللى فيه ..

    • السلام عليكم

      لا أعرف ملابسات هذا القرار لأتمكن من الحكم عليه وعلى أسبابه لكنه يصب ضمن نفس مشكلة قلة الوعي لدى القطاع الصحي عن هذه العمليات والسبب الرئيسي لقلة الوعي هذه بنظري هو المهندسون الطبيون أنفسهم لأنهم لم يسعوا لتوعية الناس وتثقيفهم حول أدوارهم بالمستشفيات

  6. Thank you Dr. for the informative clarification of the important of calibration and metrology
    The responsibility is shared and complementary.
    The manufacturers of medical technologies, the vendors, the end users and of course the biomedical engineers as a key element in the entire life span of medical device must talk to each other effectively in order to make sure that the technology being use is safe and effective.
    There are three complementary processes must be conducted to ensure the appropriate introduction and use of health technology, they are regulation (concerned with safety and efficacy,), assessment (the systematic evaluation of properties, effects, and/or impacts of health-care technology); and management, which is concerned with the procurement and maintenance of the technology during its life-cycle

  7. دكتور نزيه بارك الله فيك

    اخوك الصغير هشام الغامدي مستشفى قوى الامن بمكة

    لدي استفسار بخصوص اجهزة الاشعة ، كما هو معروف يجب ان يكون فحص الاشعة عن طريق مسؤول الحماية الاشعاعية او ما يسمى RSO radiation safety officer
    وهذه تحتاج الى رخصة خاصة واختبار كما هو ايضا مفعل مع اجهزة الليزر ايضا LSO

    هل يجب علينا كمهندسين طبيين ان نحصل على هذه الرخصة ؟ علما( بآنه لا يتم الاعتراف بقياساتنا خصوصا لوجود اقسام الفيزيا الطبية بجامعة ام القرى والتهميش القوي لنا وعدم الاعتماد على معلومات المهندس الطبي وتقاريره )

    وبدعم يمارس ضدنا و من وزارة الصحة ايضا عن طريق طلبات الاعتماد المجلس الصحي السباهي ان يوجد طرف ثالث لاختبار نتائج المعايرة التي تمت تحت الصيانة الوقائية والتي تظهر في حال وجود نتائج خاطئة بالفحص الوقائي

    قد حصل لي ان تعرفت على مهندسين طبيين سويسريين يقولون انها الزامية للمهندس الطبي ان يحصل على الرخصة بالحماية الاشعاعية وتقاريره تعتبر كافيه طالما يحمل الرخصة ولا يجلب طرف ثالث ليتاكد من الاشعة و يسمح بعمل الجهاز

    وبالمقابل وجدت مهندسين طبيين بالولايات المتحدة يتبعون معنا نفس الاجراء لدينا هنا بوجود طرف ثالث ليتآكد من نتائج المعايرة

    ما رأيكم يا غالي ؟
    وماهو دورنا حاليا بهذا الموضوع في الوقت الراهن برايك ؟

    • الهيئة بصدد إعلان آلية الحصول على رخصة مسؤول الحماية الإشعاعية قريبا واشتراطاتها،

      بالنسبة لإجراءات اختبارات الجودة لأجهزة الأشعة فالمهندس الطبي قادر على القيام بها لأن جهاز الأشعة في النهاية هو جهاز طبي ومن الضروري أن تكون سياسة المؤسسة الصحية واضحة حول إجراء هذه الاختبارات بشكل دوري ومن ثم العمل على الاجراءات التصحيحية الناتجة منها

      فكرة الطرف الثالث المحايد ضرورية فمن غير المعقول أن يقوم موظف الأشعة بالقيام بالكشف على جودة عمله بشكل مباشر لأن في هذا تضارب مصالح فلابد لشخص مختلف أن يقوم بهذه الاختبارات، يأتي التساؤل المهم هل هذا الشخص المختلف هو الفيزيائي الطبي أم المهندس الطبي؟

      الاجابة تعتمد على الهيكل التنظيمي للمؤسسة، فلو كان الفيزيائي الطبي يتبع قسم الأشعة فهذا لا يعد شخصا محايداً ولابد من أن يقوم شخص من خارج القسم بالقيام بعملية فحص الجودة، أما لو كان الفيزيائي الطبي مستقل إداريا عن الأشعة فهنا يمكنه القيام بها كونه يعد شخصا محايداً

      اتمنى أن اكون قد اجبتك على تساؤلاتك

      • مئة بالمئة اجابة واضحة

        لماذا لا يكون هو المهندس الطبي هو المسؤول الاول والاخير في قراءات ونتائج الاشعة

        فهو بالاول والاخير جهةة مستقلة عن الاشعة
        (ومهندس طبي )حاصل على ترخيص الحماية في ان واحد يعتذ بتقاريره الفنية

        دون اللجوء لطرف ثالث ،

        • لان الفيزياء الطبية تخصص معني بعملية الحماية من الإشعاع وهذا عملهم، المهندس الطبي يستطيع القيام بجزء من الأعمال ولكن لا يستطيع القيام بها كلها

  8. مادامت اقسام الاجهزه الطبيه بالمستشفيات تعمل عن طريق عقود خارجيه ولايتم يتم توظيف المختصين مباشره في المستشفى فلن يحدث تغيير حيث أن المقاولين يحضرون (عماله ) للقيام باعمال الاجهزه الطبيه .وبالإضافة إلى أن القسم غير تابع اصلا للخدمات الطبيه ولايوضع تحتها في الهيكل التنظيمي للمستشفيات . بل يصنف ويوضع جنبا إلى جنب مع المغسله والسباكه والنجاره وهكذا وباقي المهن الثانويه داخل المستشفيات ويديره في اغلب الاحوال اداريين من حملة الشهادات الثانويه او من تخصصات لاعلاقة لها حتى وان كانت هندسيه كمشرف على المقاول
    الا من رحم ربي من المستشفيات وهي قليله جدا
    د. نزيه لاوجود للهندسه الطبيه حاليا في وزارة الصحه فما بالك بالمعايره

    • حاول أن تشكل تكتلا من عدد من المهندسين معك وتقدمو برؤية مختلف للوزارة

      الوزير ونائبه مستعدون للاستماع للحلول والأفكار التطويرية وهناك عمل قائم حاليا لتطوير وضع أقسام الهندسة الطبية لكنه يحتاج لمبادرات داخلية من قبلكم مدعومة بخبرات وأفكار طيبة وان شاء الله ستجد القبول لدى المسؤولين

  9. انا على أتم الاستعداد للمشاركة في اي توجه وطني لضمان الجودة للمنشأة الصحية من جميع النواحي الهندسية الطبية والغير طبية بما فيها هندسة بيئة المستشفى
    انا حاضر لان هذه رؤيتي وأتمنى أراها مفعلة على ارض الواقع بمنظور ريادي حتى على مستوى العالم ولدينا القدرات باْذن الله وفعلا نحتاج فقط لتوحيد الجهود
    h_ba@yahoo.com

    If you want to go fast go alone but if you want to go Far go Together

    • شكرا للمبادرة يا هاني

      اقترح أن تحاول التواصل مع الجمعية العلمية السعودية للهندسة الطبية وتجهز تكتل من المهندسين يقومون بالعمل بهذا المجال وبالتوفيق

  10. موضوع مهم وطرح جميل واضح ومختصر وتفاعل اكثر من رائع من خلال الردود.
    جهود تشكرون عليها ويشكرون الشباب على تفاعلهم.

  11. شكرا دكتور نزية اختيار الموضوع كان موفق السرد والشرح وافقي جدا وبطريقة سلسة واضحه و مبسطة .فعلا معايرة الاجهزة الطبية من اهم المواضيع التي تضمن سلامه المريض وتساعد الكادر الطبي من تشخيص المرض او العلاج . ونتمني ان يقوم قسم الاجهزة الطبية في كل مؤسسه صحية بالعمل علي ندرب ونثقف المستخدمين للاجهزة الطبية للتبليع الفوري لقسم الاجهزة الطبية عند ملاحظة او مجرد الشك ان الجهاز يحتاج معايرةوانلا يعتمد علي الصيانه وان كانت منظمة وتمت المعايره بوقتها وبطريقه صحيحة لان في بعض العوامل الجانبية قد تاثر في تغير ضبط الجهاز مثل حصل حادث للجهاز او تم تحريكه بصوره خاطئة او فقد جزء من الجهاز دون ملاظة ذلك … قد تكون في البداية صعبة علي مستخدمي الاجهزة الطبية ان ينتبه لذلك كما وان ذلك قد يسسبب بعض اللبس ويظن المستخدم ان كل الاجهزة خارج المعايرة لكن بالتدريب والتقيف والتعاون ان شاء الله نصل لاقصي كفاءة للاجزة ورفع حس وحدث المستخدم وورفع همم الصيانة .

    • للتوضيح فقد جزء دون ملاحظه , قد يتسال البعض اذا فقد جزء يعتبر الجهاز متعطل للتوضيح بعض الاجهزه الطبية كالموازين الميكانيكيه فيها اجزء صفيرة توضع للموازنه او الضبط مع الزمن او الحركه تفقد او تفك وتجد ان الجهاز مستخدم وهو غير متوازن وبالتاكيد فقد المعايره وفقد ويحق ان نقول انه خارج الخدمه.

      • صحيح نحتاج لوعي أكبر لمفهوم معايرة الأجهزة وضرورة التأكد منها فقد يفقد جهاز بعضا من أعضائه بدون أن يتعطل تماما مما يوهم المستخدم بأن الجهاز يعمل بشكل جيد بينما هو حاد عن معايرته وبه مشكلة

        شكرا مجددا لمرورك

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*