مشاهدات من الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي (ابداع)

تنظم مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهبة والابداع بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في هذه الأسابيع الأولمبياد الوطني للابداع العلمي (ابداع) وهي مسابقة على مستوى مدارس المملكة يتم من خلالها تشجيع البحث العلمي ومهارة الابتكار لدى طلبة وطالبات المدارس المتوسطة والثانوية في المملكة بحيث يعرض الطلبة والطالبات اعمالهم البحثية والابتكارية على لوحة عرض ويقوم عدد من المحكمين المتخصصين بتحكيم عمل الطلاب واختيار الفائزين. والمسابقة من خمس مراحل هي

  1. المرحلة الأولى: تصفيات المدارس في مختلف مناطق المملكة على مستوى الادارة يتم من خلالها اختيار عدد من الطلبة والطالبات لتمثيل تلك الادارة على مستوى المنطقة
  2. المرحلة الثانية: تصفيات على مستوى المناطق يساهم فيها الطلبة والطالبات المتأهلين من المرحلة الأولى من اجل تمثيل المنطقة التعليمية في المرحلة الثالثة من المسابقة التي ستكون على مستوى المملكة. وستقام المرحلة الثانية في المناطق التالية (مكة المكرمة، الرياض، المدينة المنورة، المنطقة الشرقية، تبوك، الحدود الشمالية، القصيم، حائل، عسير، جازان، نجران، الباحة)
  3. المرحلة الثالثة: يتسابق الطلبة والطالبات المتأهلين من المناطق المختلفة لاختيار الفائزين والفائزات على مستوى المملكة العربية السعودية
  4. المرحلة الرابعة: دورات وتأهيل للفائزين في المرحلة الثالثة لتهيئتهم لتمثيل المملكة في مسابقات دولية لطلاب المدارس على مستوى العالم
  5. المرحلة الخامسة: تنظيم مشاركات للطلاب والطالبات لتمثيل المملكة في المسابقات الدولية المختلفة

ويمكن التعرف على المزيد من المعلومات عن هذا الأولمبياد من خلال الرابط

http://www.mawhiba.org/Competitions/ONSC/Pages/about.aspx

وأقيمت يوم أمس الخميس تصفيات المرحلة الأولى لطلاب وطالبات المرحلة المتوسطة والثانوية في مدارس مدينة جدة من اجل اختيار 24 طالب و24 طالبة ليمثلوا مدينة جدة في المرحلة الثانية من التصفيات على مستوى منطقة مكة المكرمة وكان لي شرف المشاركة في تحكيم مشاريع الطلاب في مسار البحث العلمي.

وصلت لمدارس دار الذكر التي اقيمت فيها المسابقة في صباح الخميس ولم أكن اعرف الكثير عما سأشاهد هناك، فكل ما كنت اعرفه أن هناك مسابقة لاختيار افضل مشاريع طلابية وسرعان ما اكتشفت أني ضمن مشروع كبير وضخم على مستوى المملكة كلها ساهمت فيه الكثير من العقول والكوادر المخلصة والتي ترغب فعلا بالنهوض بمستوى البحث العلمي والابتكار لطلاب المدارس العامة وياله من استثمار في العقول من مراحل مبكرة بهدف الوصول بالمملكة لمجتمع المعرفة.

قام الطلاب بعرض مشاريعهم في الصالة الرئيسية للمدرسة وكان هناك 40 مشروع في مسار البحث العلمي و52 مشروع في مسار الابتكار وكنت ضمن لجنة من حوالي 14 محكما من اعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز اضافة لعدد من معلمي وزارة التربية والتعليم من ذوي الخبرة في المجالات العلمية المتلقة بالمشاريع. تم تصنيف المشاركات في عدة اتجاهات فهناك الكيمياء، الأحياء، علوم الحيوان، الهندسة، العلوم الطبية، النبات، علوم الحيوان والطبيعة، هندسة المواد، الطاقة والنقل، علوم الرياضيات، الفلك، البيئة والحاسب.

بدأت في مناقشة الطلاب للتعرف على افكارهم ومشاريعهم فوجدت امامي نماذج كثيرة من شباب يملك حماسا رائعا ورغبة قوية في ترجمة افكاره لاعمال ومنتجات حقيقية وسأورد هنا نماذج شدتني لبعض الطلاب

  1. الفائز بالمركز الأول ساهم ببحث علمي رائع عن تأثير الطلاء الجديد على العدسات في العيون وبدأ بحثه لأنه هو نفسه تعرض لحكة شديدة في العين عند دخوله لغرفة تم طلائها حديثا ففكر في البحث عن اثر الطلاء في العدسات، فصمم استبيانا عرضه على 110 شخص يلبس عدسات وسبق وأن دخل في غرفة تم طلائها حديثا كما اعطى استبيانه لاطباء عيون وعمال طلاء وبائعي عدسات واكتشف أن كثيرا من مستخدمي العدسات عانوا من الحرقان والحكة والألم بسبب الطلاء الجديد. فقام الطالب بعدها بتجربة في معمل علق فيها عدسات فوق علب طلاء من انواع مختلفة ولاحظ أن العدسات تنكمش ويتغير شكلها خلال فترة بسيطة وهي مسألة تفسر الآلام التي تتعرض لها العين بسبب هذا الأمر. ووجد الطالب بأن الطلاء الزيتي أو المعالج بالثينر هو اكثر الأنواع تأثيرا على العدسات ويطالب الطالب مصانع الطلاء بوضع تحذيرا على علبها يحذر فيه مستخدمي العدسات على اثرها الخطير على العيون.
  2. طالب في المرحلة الثانوية لاحظ أن افكاره تتركز وتتنظم عندما يستيقظ من النوم بعد ليلة طويلة من المذاكرة فأدى به هذا الأمر للبحث في مسألة قابلية التعلم اثناء النوم. فاكتشف أن هناك فعلا محاولات في هذا الاتجاه فقام الطالب بتصميم تجربة للتأكد من فكرته وجرب تلك التجربة على أهل اسرته واكتشف أنه بالامكان استخدام هذه الظاهرة في تعليم اللغات وحفظ الكلمات وسور القرآن ويرغب الطالب في الاستمرار بعمله لاكتشاف هذه الملاحظة
  3. طالب آخر سمع بأن الفريون المستخدم في التبريد بالثلاجات هو غاز ضار فأراد تجربة النيتروجين بدلا منه فجاء بجهاز تبريد متكامل قام باستخدام النيتروجين فيه واكتشف بالتجربة بأن الكمبرسور المستخدم غير قادر على تحويل غاز النيتروجين لسائل فكانت نتيجة تجربته بأنه لا يمكن استخدام النيتروجين كبديل للفريون
  4. طالب أراد أن يستغني على الوقود في المحركات النفاثة فأراد أن يستخدم مراوح ممغنطة يحيطها بغطاء ممغنط يتم التحكم في قطبية مغنطة المراوح والغطاء بحيث يكون هناك تنافر منتظم يؤدي لحركة المراوح وبهذا يتم الاستغناء عن الوقود في المحرك وقام الطالب بحساب معادلات التجاذب والتنافر وحسب التيارات التي يحتاجها للوصول للقوة المطلوبة واكتشف بنفسه من خلال بحثه بأن فكرته غير قابله للتطبيق لأن خاصية المغنطة للغطاء لن تسمح بأن يتحرك المحرك بالسرعة المطلوبة
  5. طالب ابتكر جهازا جمع فيه بين الغسالة وبين الثلاجة بهدف تبريد المواد بشكل اسرع من الفريزر العادي المستخدم في المنزل وقام الطالب بتجربة جهازه أمامي ووضع علبة مشروب كانت حرارته 23 درجة مئوية ووضع علبة المشروب في جهازه لمدة دقيقة فنزلت درجة الحرارة الى 3 درجات مئوية بمعنى أن جهازه قادر على التبريد بشكل اسرع بكثير من الثلاجات المنزلية
  6. طالب خلط مواد كيميائية بالصدفة مع التربة فوجد أن خصائص التربة قد تغيرت فقام بتجربة درس فيها تأثير خلط بعض المواد على خصوبة التربة واكتشف أن هناك مواد تساهم في الحد من زحف التربة ومواد اخرى يمكن خلطها بالتربة لتعبيد الطرق
  7. طلاب قاموا بالتفكير في الحد من خطورة الاصطدامات في الشوارع ففكروا في تصميم سيارات ممغنطة بحيث تتنافر السيارات المتصادمة للتخفيف من حدة التصادم
  8. طلاب درسوا خصائص المواد عن درجة -273 (صفر كالفن) وابرزوا من خلال المعادلات بأن خصائص المواد عند تلك الدرجة تختلف عما هي عليه الآن ووضعوا فرضية بأن المواد لا تملك اوزانا عند تلك الحرارة وحاولوا اثبات الفرضية بطرق عديدة.

مشاركات كثيرة فهذا طالب يدرس تاثير التسخين بالميكرويف على الخصائص الغذائية للخيار وذاك طالب يصمم فرنا للتسخين وذاك طالب يقدم بحثا عن البروتينات والكشف عنها عمل به في جامعة هارفارد وذاك طالب يدرس تأثير اللعب بطقم فانلات احتياطي على نفسيات اللاعبين وذاك طالب يكتب بحثا عن احتياجات المراهقين الحالية وغيره وغيره من الافكار والابداعات التي زخر بها المعرض والتي قد يكون بعضها بسيطا أو تنقصه الخبرة ولكن بالاجمال كانت هذه اعمال طلاب في المرحلة المتوسطة والثانوية ومن الطبيعي أن يحتاج بعضها للمزيد من التركيز والعمل واتصور أن الاستمرار في تنظيم مثل هذه الفعاليات بشكل سنوي سيساهم في رفع مستوى هؤلاء الطلاب وتنمية فكرة البحث العلمي السليم لديهم.

سعدت كثيرا بالمشاركة في لقاء هؤلاء الشباب وسعدت بحماسهم ورغبتهم في الانتاج وترجمة افكارهم لاعمال حقيقية وسعدت اكثر عندما علمت بأن هناك ملتقيات شبيهة تنظم وتجري في كافة مناطق المملكة فهناك حوالي 10000 طالب وطالبة شاركوا في هذه الأولمبياد فدعوت في باطن قلبي بالتوفيق لكل من ساهم ويساهم في هذا العمل وفي دعم تلك الكوادر الشابة التي نعول عليها كثيرا في بناء مستقبل هذا الوطن.

يمكن مشاهدة صور من المعرض من خلال البوم الصور في صفحتي على الفايسبوك.

http://www.facebook.com/album.php?aid=329797&id=604320089&l=2c60ee4229

About نزيه العثماني 104 Articles
دكتوراة هندسة كهربائية طبية وأسعى للتميز في البحوث التطبيقية وبراءات الاختراع وتوطين التقنية بمجالي ومهتم بدعم الإبداع والموهبة وأساليب التعليم الفعالة وبناء قيادات المستقبل

9 Comments

  1. أشكرك يا د. نزيه على هذا الاسنعراض الرائع والذي نقلنا الى الحدث مباشرة…

    أشاركك دعوتك لهؤلاء الطلبة والداعمين لهم وجميع طلبتنا بالتوفيق والنجاح في حياتهم الشخصية والمهنية…

    للحظة حسبت أنك تتكلم عن مؤتمر أو مهرجان في الدول المتقدمة أو ما يسمى Developed countries، وعندما استوعبت بأن هذه المشاريع كانت في بلادنا كم تمنيت أن نرى اليوم الذي نطفئ فيه مسميات دول العالم الثالث أو developing countries، وهذا بيد طلابنا وأساتذتنا و علمائنا و قادتنا وباذن الله ليس بمستحيل أو أكثر دهشة من قرائتي لمشاريع الطلاب أعلاه…

    في انتظار جديدك يا دكتور،،

  2. شكرا لمرورك يا سعد

    صدقني كان لقاءا مثلجا للصدر وعسى أن يستمر تنظيم هذه الاولمبياد سنويا لكي تنتشر ثقافة البحث العلمي بين الطلبة والطالبات من أعمار صغيرة مما سيكون له الاثر الايجابي عليهم عندما يدخلون الجامعات ويتخرجون منها

  3. كنت بالفعل أحد المحكمين في هذا الاولمبياد وذلك في مسار الابتكار الذي شارك به 52 متسابق أو مبتكر
    وقد تم توزيع فريق التحكيم وفق التصنيفات العلمية الهندسية وهي: الطاقة ومصادرها – الالكترونيات والحاسب-الميكانيكيا والهواء
    أي ثلاث مجموعات كل مجموعة تحكم من قبل اربعة محكمين وكان المطلوب اختيار أفضل 12 ابتكار وفق معايير التقييم الموضوعة التي تراعي الفكرة واصالتها وعمليتها وتقديمها كذلك, وبالفعل تم اختيار أفضل 12 ابتكار كان منها
    -نظام الكلتروني لاصحاب الشلل الرباعي حول الفهم ويتم استخداماللسان وعضلات الفم للمحاكاة-مولد يعمل بمغناطيس دائم وهو يحاكي الاهتمام بالطاقة وبدائلها-صندوق النفايات الذكي والذي يتصل بالتحكم بنظام الجي بي اس-نظام حماية الكاشير من السرقة بطريق ابداهيةوغيرها
    ولكن استطيع القول أن اهم ما لاحظته بالفعل كانت االمهارات والاحترافية الملحوظة التي لمستها وشاهدتها في عملية تقديم وعرض هذه الابتكارات من قبل المبتكرين وهم كما ذكر الاخوان أمل المستقبل ويستحقون الرعاية والتشجيع والاهتمام

  4. جميل جداً بأن ترى مثل ابتكارات الطلاب هذه في البلد…احبطني كلام الاقارب والاصدقاء عن تغيير فكر المجتمع ولكن هذه الابتكارات تجعلني متفائلة بمستقبل واعد لمثل هؤلاء الطلاب وينقصهم فقط التشجيع وتبني الفكرة. شكرا لك دكتور نزيه لتغطيتك المباشرة

    تحياتي
    سارة

  5. السلام عليكم
    الله يعطيك العافية د. نزيه في نقلك لأخبار هذا التجمع العلمي. وأعجبني مشاركة البعض رغم عدم توافق النتائج مع تصوراتهم.

  6. شكرا د. نزيه شكرا د. عبدالله

    طلابنا تكيفوا على التقنية بطريقة مذهلة وإيجابية جدا، وهو أمر شاهدته في برنامج مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية للإثراء العلمي لطلاب المرحلة المتوسطة لصيفين متتالين.
    هذا أمر يبعث على الاطمنئان لوجود كوادر شابة تقود اقتصادنا ليبنى على المعرفة في المستقبل.

  7. سارة: بوادر المحبطات حولنا كثيرة ولكن بوادر الأمل ايضا موجودة ولكل واحد منا حرية اختيار البوادر التي يركز عليها وينميها في داخله.

    طلال: الهدف من الأولمبياد هو تشجيع البحث العلمي وكثير من المشاريع المعروضة كانت نتيجتها منافية للفرضية الاساسية التي بدأ بها الطالب بحثه فالمهم هو أن يعرف الطالب اسلوب تقييم الفرضية بطريقة علمية فلو وصل لتصميم تجربة أو طريقة تمكنه من اختبار صحة الفرضية من عدمها واتضح له من خلال التجربة بأن فرضيته غير صحيحة تحقق هدف البحث العلمي. فليس شرطا للبحث الناجح أن تكون نتيجة التجربة متلائمة مع الافتراض الأساسي، فخطأ الافتراض الأساسي يعني اكتشاف طريقة جديدة لا يمكن من خلالها عمل شيئ معين تماما كما كان مكتشف الكهرباء اديسون يقول بأنه اكتشف 99 طريقة لا تصلح لصنع المصباح، فلم تكن ال 99 طريقة فشلا، بل نجاحا ساهم في طريق صناعة المصباح، ولم يكن المصباح ليخرج لولا أن أديسون فشل 99 مرة. كنت ممن حكم مشروع الطالب صاحب المحرك النفاث وعندما بدأ بشرح فكرته لي، علمت فورا أنها لن تنجح ولكني اعجبت بحماسه وكنت افكر داخل نفسي ما هي الطريقة المثلى الي سأقول له فيها أن فكرتك لن تنجح وكم كانت سعادتي بالغة عندما اكتشف هو نفسه ومن خلال القراءة والبحث والحسابات العلمية بأن فكرته لن تصلح لنفس السبب الذي كان يدور في خلدي، فهذا الطالب حقق المنشود منه وهو التعرف على المنهج العلمي لاتخاذ القرار.

    عبدالله: شكرا لاضافتك نبذة عن جانب الابتكار في المعرض واتفق معك بأن مهارات العرض لدى الطلاب كانت جيدة جدا، فقد مر أربعة حكام على كل طالب وكنت الاحظ أن هذا الأمر لم يتسبب في ارباك أي احد منهم، بل كانوا يتحدثون بوضوح وبجرأة جميلة يدافعون من خلالها على فكرتهم.

    ماجد: مؤسسة الملك عبدالعزيز تتعاون مع عدة جهات لتحقيق رؤية الوصول لمجتمع المعرفة ومن تلك الجهات مدينة الملك عبدالعزيز والتربية والتعليم والجامعات والمدارس الخاصة والأولمبياد هو واحد من المشاريع فقط. ستقوم المؤسسة هذا العام مثلا بإرسال عدد من الأولاد والبنات لبرامج صيفية علمية دولية في جامعات جونز هوبكنز وديوك وغيرها من الجامعات المميزة، كما أن هناك تركيز كبير على تقديم برامج صيفية مركزة للطلبة الموهوبين، وهناك مشروع شاور ومشروع تخيل وعدد من المشاريع قيد الدراسة في هذا المجال. بشكل عام، هناك عمل دؤوب حقيقي لتطوير الكوادر الشابة، لا يعني أن هذا العمل يخلو من الصعوبات أو من العيوب، فالعيوب والاخطاء موجودة لكن على الاجمال هناك استثمار قوي ومتنوع في عقول الشباب منذ الصغر.

  8. بصراحة المشاريع كانت جدا مبهرة وعظيمة أنا إحدى المشاركات في الاولمبياد في مسار الابتكار وكان ابتكاري جدا رائع والله هذا ماقالو لي إياه لجنة التحكيم اقصد المحكمات اللاتي حكمنني يا دكتور نزيه مشروعي جدا فعال والمجتمع بحاجه إليه مشروعي كان عبارة عن جهاز لكي الملابس آليا في المنزل ولم أفوز في المسابقة لماذا لا أعلم أقسم لك بالله بأن إحدى المحكمات حضرت الحفل الختامي يوم إعلان الفائزين أتت لتباركني على أنني فزت قالت لي إنها رشحتني للمركز الاول وغيرها من المحكمات ابدؤ اعجابهم الشديد بالمشروع ورشحوني للفوز لا أعلم ماذا حصل ولكن الفاجعة الكبرى عندما رأيت طالبابنفس مشروعي تقريبا في برنامج دولي مثل برنامج نجوم العلوم وتأهل والكل أعجبو بمشروعه وشركة توشيبا تبنت الفكرة والتسويق للجهازه بينما جهازي أنا الذي بمميزات أفضل منه ومطور أكثر من جهازه جهازي الآن بين الغبار وظلمة الغرفة ؟؟؟!!! لدي الكثيرمن المشاريع البحث والابتكار ولكننيفي قمة التحطيم أرجو مساعدتكم لي

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.