بعد سنة من الإبداع معكم اعزائي أجيال من أجل أجيال، شكراً لكم!!!

بعد سنة من الإبداع معكم اعزائي أجيال من أجل أجيال، شكراً لكم!!!

تابع أجيال من أجل أجيال

الفايسبوك: Generations 4 Generations

التويتر: @G4Gen

أجيال من أجل أجيال فريق مبدع من المتطوعين بجدة والرياض رؤيته اعداد سفراء للوطن قادرين على الحصول على قبول في افضل جامعات العالم وتمثيله ثقافياً وعلمياً بأفضل وجه، فدمنا خلال العام الماضي خمس برامج للابتعاث من تحد لنجاح 3 في جدة و 2 في الرياض افتخر بأني جزء منه. (شاهد تدوينتي الأولى قبل سنة عن الفريق بعد برنامجنا الأول http://alothmany.me/blog/?p=526)

ما زلت أذكر اجتماعنا الأول في الغرفة التجارية قبل حوال سنتين حيث استجاب كل من سارة وأزهار وأغصان وعبدالرحمن لفكرة البدء بمجموعة تطوعية لخدمة المبتعثين تحت مظلة لجنة العمل التطوعي التي كان من المفترض أن تعمل في الغرفة التجارية وبدأنا في حضور اجتماعات لجنة العمل التطوعي لنحدد عدداً من المشاريع التي سنعمل بها وطريقة تنفيذها وتم بعدها اضافة عدد من المتطوعين منهم عبدالله وأمل وكان من السهل استقطاب هذه الأسماء لأننا كنا على تواصل من أيام أمريكا وكلنا أعضاء في الواحة نعرف بعضنا بشكل جيد.
 
عندما تقدم العمل في كتابة الخطط الاستراتيجية للمشاريع المختلفة كان من الضروري البحث عن مبتعثين من بريطانيا فسألت عدداً من الزملاء وظهر إسم د ماوية كأحد خريجات بريطانيا واذكر يوم كلمتها أني كنت اطمح أن ترشح لي اسما أو اثنين وسعدت بأنها رشحت نفسها للعمل ولم أكن اتوقع أنها ستفكر في هذا الأمر كونها مسؤولة عن العمل التطوعي بمستشفى الجامعة وجدولها مزدحم لكنها باردت للدخول في الفريق وانضمت معنا بعدها أ نبيلة التي حضرت دورة كيف توجه بوصلة حياتك التي قدمتها آنذاك للمتطوعين.
 
بدأنا في حضور اجتماعات اللجنة الاشرافية للعمل التطوعي بالغرفة التجارية وكنا فريقاً نارياً فقد تقدمنا بخطة استراتيجية لتنفيذ عدد من المشاريع كانت دورات الابتعاث وموقع على الانترنت وبرنامج تيداكس ولقاء للخريجين وسبقنا كافة الفرق التطوعية الأخرى فقد كنا نعرف تماماً ما نريد تنفيذه ونعرف أيضا كيف نصل لما نريده وكنا نتطلع للانطلاق ولكن تأخرت اللجنة الاشرافية ولم تكن هناك شفافية في طريقة العمل فخرجنا من تلك اللجنة في الغرفة التجارية ولا أعرف إن استمرت تلك اللجنة في العمل أو لا.
 
لا أخفي بأني شعرت في لحظة بأن جهدنا الذي استمر لعدة أشهر قد ينتهي ويمشي كل منا في حاله خاصة وأن رفض طلبات الرعاية توالى الواحد تلو الآخر ولكن اصرار الفريق على الاستمرار وإيمانه برسالته كان واضحاً وقررنا أن نمضي بأول فعالية بمسرح مستشفى جامعة الملك عبدالعزيز ولم يتردد كل عضو بالفريق بأن يدفع 500 ريال لنتحمل نفقات البرنامج وكان هذا بالرغم من أن البعض كان يواجه صعوباتاً مالية ولم يكن 500 ريال مبلغاً هيناً لمن لم يحصل على وظيفة حتى ذلك الوقت لكن روعة الفريق واصراره على الاستمرار وايمانه برسالته كانت دافعا رئيسيا بعد توفيق الله طبعاً للمضي قدماً نحو النجاح الذي تحقق في أول فعالية.
 
اذكر الاجتماع الذي سبق الفعالية الأولى والذي درسنا فيه الخطة الاستراتيجية للفريق وشعار الفعالية الأولى وكيف تداولنا فكرة أن يكون شعارنا هو افتح يا سمسم بمعنى أن الابتعاث مغارة مجهولة لها كلمة سر اسمها (افتح يا سمسم) ونحن الفريق الذي يقدم كلمة السر للمبتعثين من خلال برنامج الابتعاث من تحد لنجاح 🙂 ولكن لم نتفق على هذا الشعار خوفاً من أن لا يستوعب الجمهور المعنى المبطن له فحولنا اتجاه الحديث وبدأنا في مناقشة السؤال (لماذا أنت هنا؟) في طاولة مستديرة ووصلنا لإسم أجيال من أجل أجيال بحيث تتابع الأجيال جيلا تلو جيل في سباق لتأهيل من يليها ليصبح الابتعاث رحلة تنتهي بالنجاح والتخرج.
 
انتهى أول برنامج الذي ساهم فيه عدد من المتطوعين صاروا جزءا بعدها من الفريق مثل لؤي، وصار الكل يسأل متى البرنامج الثاني؟ وتحمسنا بشكل كبير وبدأت طلبات التطوع تنهمر علينا في الفايسبوك والتويتر وبادر محمد بطلب تكرار التجربة في الرياض وتشكيل فريق يقدم البرنامج بالرياض واذكر أننا حرصنا على أن يستمر العمل بشكل تطوعي وأن لا يستخدم البرنامج لتحقيق أي فائدة أو مصلحة مالية فقد كنا ننزعج بشكل كبير من المكاتب التي تدعي أنها توفر قبولات للطلاب وتطلب مبالغ طائلة على مسألة بسيطة يمكن للطالب أن يقوم بها بنفسه ناهيك عن عمليات التحايل التي تمارسها بعض مكاتب القبول من خلال ايجاد قبول بجامعات وهمية أو بجامعات ضعيفة فالمشكلة أن الكثير من الطلاب يجهل بأن مكاتب القبول لا تستطيع تدبير قبول بجامعات قوية فهي تركز على الجامعات التي تريد المزيد من الطلبة الأجانب لديها لعدم وجود منافسة وطلبات قبول كثيرة لديها.
 
قمنا بالفعالية الثانية في مسرح مستشفى جامعة الملك عبدالعزيز والحمد لله كان نجاحاَ باهراً فاق التجربة الأولى وجاء محمد من الرياض لجدة ليحضرها ويشاهد بنفسه ما نقوم به بشكل واضح فازداد اصراراً على تكرار العمل في الرياض فاجتمعنا في جدة لمناقشة توسعة عمل الفريق على مستوى المملكة فجميعنا يريد أن تنتشر فكرة التطوع في المجتمع تماما كما كان الحال في الأندية السعودية في أمريكا لكن كلنا مررنا بتجارب أعمال ظاهرها التطوع وباطنها إما الربح الشخصي لفئة محدودة بدون شفافية أو اعمال تطوعيه هدفها التجنيد والأدلجة فكان هذا التخوف هاجساً لدينا جميعاً فلا أحد منا يريد أن تتغير رؤية ورسالة الفريق، فوضعنا شروطاً لامتداد العمل في مدن أخرى ترتكز على ضرورة بقاء العمل تطوعياً خالياً من المنفعة المالية أو الشخصية ولم يتردد محمد في قبول هذا الشرط وتم تشكيل فريق في الرياض يشمل كل من محمد ومزنه ونهى وعفراء ود فاطمة وعبدالرحمن وأسامة وسلطان وقامت الفعالية الأولى  في الرياض والحمدلله تم الاستفادة فيها من تجارب الفعاليتين السابقتين في جدة واثبتنا جميعاً بأننا أبناء بلد واحد متكاتف نعمل سوياً وننتج سوياً بنفس الروح وبنفس الرؤية.
انهالت طلبات التطوع في الرياض مجدداً فانضمت كل من حنان وندى لفريق الرياض وبدأ الفريق بالبحث عن فرص رعاية جديدة وطرقنا الكثير من الأبواب بعضها فتح المجال لنا والآخر لم يفعل وشكل ذلك تحدياً كبيراً لعدم توفر مكان ملائم يمكننا تقديم البرنامج فيه إلى أن وافقت مدينة الملك فهد الطبية على تنفيذ الفعالية لديهم ورتبنا تلك الفعالية بتاريخ كان بعد مؤتمر التعليم الدولي لطلاب التعليم العالي الذي تعقده وزارة التعليم العالي سنويا بمركز المعارض بالرياض وكان لدعم الملحقية الثقافية بواشنطن لفريق أجيال من أجل أجيال أثراً كبيراً في نجاح البرنامج فقد دعى د محمد العيسى الفريق للوقوف بركن الملحقية بالمؤتمر والإعلان عن فعالياته داخل المعرض مما جذب الكثيرين للتسجيل ببرنامجنا الخامس بالمملكة والثاني بالرياض.
 
مشوار طويل استمر لأكثر من سنة مررنا بها بالكثير لكني حقيقة اشعر بسعادة بالغة لانتمائي لمجموعة رائعة مثل فريق أجيال من أجل أجيال لأني أؤمن بأن الاستمرار في العطاء والابداع يتطلب منا أن نحيط أنفسنا بشخصيات تحمل نفس الهم ونفس الرؤية وأشكر أجيال من أجل أجيال فرداً فرداً لأنهم اعطوني الأمل بأن الابداع والعطاء ممكن وأن الخير في شباب وشابات الوطن موجود وكل ما يحتاجونه هو فرصة لكي ينشروا عطائهم وابداعهم بأرض الوطن فانتجاهم وعملهم شهادة تبرز أمام كل من يشكك في الجدوى من برنامج الابتعاث والفائدة منه فكلنا من انتاج الابتعاث وندين بالفضل لله أولاً ثم لتلك البرامج التي صقلت شخصياتنا وعقلياتنا واوصلتنا لما نحن عليه الآن وافضل الاستثمار هو الاستثمار في عقول شباب وشابات الوطن فعسى أن يوفق الله القائمين على ذلك البرنامج ويكتبه ضمن صفائح أعمالهم من العلم النافع الذي ينتفع به حتى بعد أن يواريهم الثرى.
 
شكرا سارة وأزهار وأغصان وعبدالرحمن وعبدالله وأمل وماوية ونبيلة ولؤي فقد حصدوا السبق في المبادرة وشكراً لمحمد وفاطمة ومزنه وعفراء ونهى وأسامة وعبدالرحمن وسلطان وحنان وندى لأنهم حملوا راية التتابع واستمروا في الابداع في بقعة أخرى من الوطن وسعيد جداً لأني معكم فقد تعملت من كل واحد منكم شيئا جديداً واتمنى أن يستمر ابداعنا سوياً ومن نجاح لآخر
About نزيه العثماني 104 Articles
دكتوراة هندسة كهربائية طبية وأسعى للتميز في البحوث التطبيقية وبراءات الاختراع وتوطين التقنية بمجالي ومهتم بدعم الإبداع والموهبة وأساليب التعليم الفعالة وبناء قيادات المستقبل

3 Comments

  1. شكرا لك دكتور نزيه على هذه التدوينة الرائعة.. لي الشرف بالعمل معك ومع أعضاء الفريق المؤسسين في جدة والرياض..
    لا أخفيك سراً أنت المؤسس الحقيقي لفريق أجيال والجميع يشهد بإخلاصك في العمل وأن التطوع أسلوب في الحياة يجب إتباعه..

    والشكر موصول لفريق جدة والمؤسس الرسمي لفريق أجيال من أجل أجيال وأحب أقول بأن كل شخص منكم لامس قلبي ودعمني بفكرة فشكرا لكم من القلب.. وكما أقول دائماً أنتم عائلتي الثانية ربي لايحرمني منكم جميعاً

    شكراً لفريق الرياض الذي بادر وساعد في نشر عمل فريق أجيال من أجل أجيال وحمل الراية معنا وأصبحوا أجيال يثقفون أجيال أخرى,,

    الحمدلله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه بأن أهداني فريق رائع ساعدني كثيراً في التغلب على صدمات بلدي الثقافية والاجتماعية 🙂

  2. شكرًا د نزيه انا دائماً أقول عنك انت الأب الروحي لفريق اجيال من اجل اجيال

    شكرًا للابنة سارة فهي من قامت بدعوتي لحضور احد الورش الرائعة الخاصة بالفريق والمقدمة من الدكتور الفاضل نزيه والتي كانت محفزا لي لطلب الانضمام للفريق ..
    ادعوا الله ان يتقبل منا ومنك صالح الاعمال وان يكون هذا العمل خالصا لوجهه الكريم

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.