بناء السيرة الذاتية يتم ببناء حقيقي للمهارات الذاتية لا بسرد لشهادات الحضور

 

بناء السيرة الذاتية يتم ببناء حقيقي للمهارات الذاتية لا بسرد لشهادات الحضور

 

نزيه العثماني

 

“هل في شهادة حضور؟” سؤال أواجهه دوماً عند تنظيم دورة أو برنامج تدريبي أو ورشة عمل، والعجيب أنه التساؤل الرئيسي لدى الكثيرين وجواب هذا السؤال يحدد للسائل إن كان سيحضر البرنامج أو لا، فلو كان هناك شهادة حضور فسيحضر ولو لم تكن هناك شهادة فلن يحضر، أما السؤال الذي يلي هذا السؤال فهو كم يجب أن تكون نسبة الحضور لأحصل على الشهادة؟ هل استطيع الخروج في منتصف البرنامج بدون خسارة الشهادة؟

 

المهم هو شهادة حضور الدورة أو شهادة تفيد بأن الشخص تطوع في تنظيم هذا البرنامج أو ذاك أما محتوى البرنامج ومن سيلقيه والخبرات والمهارات المتوقع تغطيتها في البرنامج والمخرجات المتوقعة فمسألة ثانوية جداً لدى البعض من الناس فحتى لو كان البرنامج مميزاً يضيف خبرات كبيرة للحضور لكنه بدون شهادة فستجد أن نسبة الحضور ضعيفة جداً وما أكثر البرامج الممتازة في المحتوى والمجانية التي تطوع مدربون مميزون للغاية لتقديمها ولكن لا يحضرها عدد كبير لمجرد أن المنظمين لن يقدموا شهادات حضور للمشاركين.

 

ساهمت في تنظيم عدد من الدورات المميزة في الهندسة الطبية والتي تطوع مهندسون ومتخصصون لتقديمها، شخصيات ذات خبرة كبيرة جداً ووقت تلك الشخصيات له ثمنه المرتفع في السوق وبالرغم من هذا تجد عزوفاً من الخريجين الجدد والطلاب عن حضور تلك الدورات لعدم وجود شهادات حضور، فاضطررنا في جميعتنا للهندسة الطبية للبدء في اصدار شهادات حضور وفجأة تضاعف الحضور اضعافاً كثيرة بل وبدأ حتى من لا علاقة لهم بالتخصص بحضور تلك الدورات المتخصصة. ما زالت هناك طبعاً فئة بسيطة لم تهتم بالشهادات سواء شهادات الحضور أو شهادات التقدير للتطوع في تنظيم تلك الدورات لكنها فئة بسيطة وعددها محدود.

 

اتضح لي أن هناك تصور لدى الطلاب بأن بناء السيرة الذاتية يعني سرد أكبر قدر ممكن من الدورات في السيرة الذاتية للطلاب ولهذا يحرص البعض على جمع أكبر قدر ممكن من شهادات الحضور بغض النظر عن محتوى الدورات وبدون اهتمام بالاستفادة من المحتوى المقدم ومحاولة تطبيقه في حياتهم اليومية ظناً منهم بأن سرد أكبر قدر من الدورات يعني أن هذا سيميزهم أكثر من غيرهم عند التقديم للوظائف وأود هنا أن اتناول الخطأ الموجود في هذا التصور فصحيح بأن جهات التوظيف تبحث عمن حضر دورات كثيرة إلا أن المتخصصين في الموارد البشرية سرعان ما يكتشفون في المقابلة الشخصية إن كانت الدورات المسرودة في السيرة الذاتية ساهمت حقيقة في صقل وبناء الشخصية وتنمية الذات للمتقدم/ة أو لا.

 

عندما أشاهد سلسلة من الدورات في التخطيط الاستراتيجي فسأسأل في المقابلة الشخصية عن اهداف المتقدم/ة الشخصية وخطة تنفيذها وكيف سيقيسها وعندما أشاهد دورات السيجما للجودة في السيرة الذاتية فسأسأل المتقدم عن المشروع الذي اختاره أو سيختاره للحصول على الحزام الأسود وما مؤشرات الأداء التي سيركز عليها وسبب اختياره لهذا المشروع أو ذاك وهكذا، من السهل جداً التأكد إن كان المتقدم حضر تلك الدورات والندوات لمجرد أخذ شهادة حضور تضاف للسيرة الذاتية أو أن حضور الدورات ساهم في صقل شخصيته وتنمية مهاراته الذاتية وأن حضور الدورات انعكس على سلوكياته في الحياة.

 

بناء السيرة الذاتية وتنمية الذات والقدرات الشخصية لا يكون بشهادة الحضور وإنما بالاختيار الأمثل للدورات التي تضيف شيئاً جديداً ينقصك ثم تطبيق مفاهيم تلك الدورات في حياتك الشخصية، فاحرص يا عزيزي على أن تساهم الدورات في تعديل سلوكك وتطوير طريقة تفكيرك اكثر من حرصك على شهادة الحضور فالثقافة الفكرية والخبرات الحقيقية للمتقدمين في الوظائف تظهر بشكل مباشر في أول خمس دقائق من المقابلات الشخصية.

 

بناء السيرة الذاتية لا يعني حشوها بقائمة طويلة من الدورات وإنما يعني تنمية حقيقية لمهاراتك وقدراتك الشخصية بحيث يتغير سلوكك وينضج تفكيرك وتعرف توجهاتك وطموحاتك المستقبلية وتفهم بالتحديد العقبات التي تقف في طريقك لتحقيق طموحك وتبدأ في التخطيط لتجاوز تلك العقبات من خلال الاستفادة من الفرص المتاحة واستغلال نقاط القوة الموجودة لديك وسيظهر أثر هذا في سلوكك وطريقة تعاملك مع الفرص التي ستلوح أمامك في حياتك.

 

 

About نزيه العثماني 102 Articles
دكتوراة هندسة كهربائية طبية وأسعى للتميز في البحوث التطبيقية وبراءات الاختراع بمجالي ومهتم بدعم الإبداع والموهبة وأساليب التعليم الفعالة وبناء قيادات المستقبل

29 Comments

  1. جزاك الله خيرا أتمنى بمجهودك وأمثالك تغيير المفاهيم لنرفع من مستوى الطلاب واموظفين

  2. السلام عليكم ، جزاك الله خير دكتور نزيه فقد أفدتنا بما كتبت..
    لدي سؤال : هل الشهادة مطلب ضروري خصوصا إذا كنت أطمح إلى مجال التدريب وعمل دورات وحقائب تدريب ؟؟ هل صحيح هذا الأمر

  3. الموضوع جميل جداً جداً ، وبحكم عملي في مجال التدريب من ١٥ عام وجدت هذا اللهث حول الشهادات الذي مصدره المجتمع وبعض الأحيان الجهات المقدمة للوظيفة … وتحولنا من مجتمع لا يعرف ماهو التدريب الا مجتمع يلهث وراء أي دورة ومن مجتمع معظم شعبه لا يملك سيرة ذاتية إلا شعب يحشو سيرته الذاتية بدورات متناثرة وكثيرة دون مهارات حقيقية … لكن اليوم هناك شبه وعي أن شهادة الحضور ماهي إلا ورقة تشبه ورقة الحضور والغياب لاقيمة لها إن لم تكن رخصة أو شهادة بإجتياز .. على العموم الله يفتح عليك يادكتور وأتمنى أن يستمر هذا الصوت ويعلو حتى يصل للجميع للتركيز على المهارة أكثر من الورقة والتركيز على التخصصية والبعد عن التشتتية والتركيز على الشهادات الأكاديمية والرخص المهنية والبعد عن الشهادات التجارية .

    Salah S. Meemar
    Faculty member
    Taibah University
    http://www.memar.net

  4. شكراا د نزيه لان الموضوع يحتاج الى رفع الوعي بالتقليل من أهمية شهادة الحضور لانها أصبحت كأي سلعة ممكن تدفع قيمتها لتحصل عليها لزيادة عدد صفحات السيرة الذاتية
    منذ سنوات قمت بتصميم برنامج لثقافة ادارة مصروف الطلاب والطالبات وفوجئت بالسؤال عن الشهادة ومن اي جهة معتمدة❗️❗️
    نحتاج الى توعية كبيرة في موضوع السيرة الذاتية فبالفعل يتقدم البعض بمجلدات وعندما تسأله في المقابلة ان يتكلم عن نفسه يتلعثم ولا يتمكن من ادارة أبجديات الحوار حتى في نفس مجال الشهادات المكدسة لديه
    تحياتي

  5. لفتة جميلة منك ابو دانيه و هي فعلا فكرة موجودة لدى الكثير فيما يتعلق حشو السيرة الذاتية، لدرجة اني رأيت بعض السير تضع السلام على مسؤلين و خطابات الشكر ضمن الإنجازات. فكرت السيرة الذاتية غير واضحة لدى الكثير للأسف !!

    يعطيك العافيه على الإثراء

  6. @nadaalharthi: حضرت عدة دورات في @RiyadhChamber وكان هناك خيار للحصول على شهادة حضور بمجرد دفع ١٠٠-٢٠٠ ريال..

    @nadaalharthi: سألت إن كان هناك فقرة إضافية أو ورشة عمل مع المحاضر/ المدرب لِـمن يدفع والجواب كان لا: الشهادة تُشترى..
    انتهى..

  7. @bsadhan: د. نزيه شخصت الظاهرة وبينت كيف يكون بناء المهارات، لطالما أخبرت طلاب جامعة الملك سعود بمثل ما كتبت
    أقترح أن تلخص المقال في تغريدات

    هي جزء من سلوك تضخيم الذات حتى لو بمعلومات مضللة
    كأن يقول حصل على درع وفي الحقيقة هي شهادة أو أنه عمل مدير عام وفي الواقع كان معقب

  8. السلام عليكم و رحمة الله

    موضوع مهم جدا دكتور،،، لفت نظري هنا في مدينة توليدو و مدينة بولنج جرين ان الاندية السعودية تتفق مع بعض جهات التدريب لاعطاء دورات تدريبية في مجال معين صحيح ان محتوي الدورة لا يرقى لمستوى الدورة و لكنه جميل ليعطي فكرة للمتلقي عن ما هي الدورة الفعلية اي انها تعريف بها فقط و هو يتناسب مع السعر الذي يدفعه الطالب لكن الذي لفت نظري ان الدورة تعطى باللغة الانجليزية و مجموعة كبيرة من الطلاب الذين يحضرون هذه الطلاب هم طلاب لغة بل ان بعضهم لم يبداء بمعهد اللغة بعد فليس له في البلد اكثر من اسبوع،، سبق و ان تحدثت مع احد منسوبيين الجهة المانحة لهذه الدورات و اخبدتهم بهذه النقطة فكان ردهم انهم لايمكنهم الكشف عن من يتحدث اللغة من عدمه ثم ان الطلاب ياخذون مقابل ما يدفعون، و انا لا الومهم في ذلك.

    تعرضت لهذه النقطة اثناء لقاء مع الطلاب بجامعة توليدو في محاضرة عن الحصول على قبول جامعي و ذكرت اهمية ان يدعم الشخص شهادته الاكاديمية بدورات تنمي مهاراته، و ذكرت لهم دورات حقيقية ليست كالتي تعطى في بولنج جرين و توليدو حيث يحضر اشخاص لا يتحدثون الانجليزية و في النهاية يحصلوا على شهادة،، تضايق بعض الحضور مني و ذكر اني اعقد الامور عندما ذكرت لهم دعونا ننظر للموضوع بمنظور مختلف لنتصور ان حضرت دورة و انت لا تتحدث الانجليزية و لكنك حصلت على الشهادة و عدت الى السعودية بعد فترة من الزمن وو ضعت في سيرتك الذاتية انك حضرت هذه الدورة و لنفرض ان صاحب العمل اعجب بكم الدورات التي حصلت عليه، مع تذكر انك فعليا لم تستفد شئا منها لانه و قت حضورك لها لم تكن تتحدث الانجليزية، ووظفك صاحب العمل فهل تعتقد ان المال الذي ستحصل عليه حلال ١٠٠٪، فسردك لهذه الدورات في سيرتك الذاتية هو غش.

    و النقطة الاخرى عندما تتحدث مع البعض و تستمع اليه عن الدورات التي حصل عليها يصيبك نوع من التشتت فتجد الخص حضر دورات كثيرة جدا شئ يفيده في مجاله و الباقي في مجالات مختلفة بعضها قد لا يعنيه لا من قريب و لا من بعيد…

    لكن في النهاية المقابلة الشخصسة و العمل سيفضح الصادق من الكاذب و سيظهر من حضر ليستفيد فعلا و من حضر ليحصل على الشهادة او كما يسميها حبيبنا الدكتور اسامه “القرطاس”

    متميز كعادتك دكتور

    السلام عليكم

    عمرطلال بافقيه

  9. أ عائشة

    قبل وجود الشهادات المرتبطة بالتدريب من المهم أن تتولد لديك مهارة عالية في التدريب بالمواضيع التي ترغبين تقديمها فالتميز في تقديم البرامج يتطلب وجود فهم عالي للمادة وقدرة جيدة على تقديمها

    الشهادات ستساعدك على تسويق دوراتك لكن الذي سيمكنك من الاستمرار في التميز لتقديم دوراتك وتوسيع رقعة جمهورك هو العلم الذي تملكينه في عقلك ومهارتك في تقديم ذلك العلم

    باختصار ركزي على تحصيل المهارة اولا وستاتي الشهادات وحدها فالذي سيضمن استمرارك في تقديم الدورات هو العلم الذي تحملينه في عقلك

  10. أخي صلاح

    الحرص على الدورات شيئ جميل وطيب واتصور أن هناك حاجة لرفع مستوى الوعي تجاه ضرورة الاختيار الأمثل للدورات بدلا من العشوائية في حضور كل ما له علاقة وما ليس له علاقة أيضا

  11. أ نبيلة

    ساهمت في تنظيم عدد كبير من الدورات المتخصصة في الهندسة الطبية ولك نكن نصدر شهادات في بداية الأمر لأننا متطوعين والشهادات تتطلب جهدا كبيرا ولكننا لاحظنا ضعفا في الحضور بالرغم من جودة المادة المقدمة وخبرة المستضافين لتقديم الدورات وبعدها بدأنا تقديم شهادات حضور ففوجئنا بحضور كبير من خارج التخصص، طلاب وخريجون تخصصاتهم بعيدة جدا عن الهندسة الطبية لكنهم يرغبون في الحصول على شهادة حضور، لم افهم الفائدة من شهادة حضور لدورة لا تعني له شيئا في تخصصه وما الذي ستضيفه هذه الدورة لسيرته الذاتية؟

  12. أخي مشعل

    بعض السير الذاتية مزعجة جدا تجدها تمتد لصفحات كثيرة وعندما تدقق في محتواها تجد أن أكثر من نصفها لا داع له لأنه (انجازات) فارغة المحتوى وكما تفضلت تجدها حضور مؤتمر، جضور جلسة، مقابلة مسؤول أشياء لا تضيف شيئا مفيدا في خبراتك الشخصية

  13. أخي عمر

    ربما يحاول هؤلاء حضور دورات من أجل التعرف على جو مثل هذه الفعاليات ولكن تلك الدورات لن تزيد شيئا لشخصياتهم ولا لخبراتهم وسيظهر هذا في مقابلاتهم الشخصية

  14. الدكتور نزيه شكرا لهذه التدوينة ولكل جهد تبذله لرفع مستوى الهندسة الطبية في المجتمع العربي

    لكن اسمح لي ان اقول بأنه لولا ان اغلب الشركات تركز على عدد ما تحمله من شهادات ولولا ان الكثير ممن ذكرتهم يحصلون على وظائف مرتفعة بسبب هذه الشهادات لما وجدنا طلب كبير عليها (مبدأ العرض والطلب) وللاسف نرى هذا كثيرا
    طبعا هذا من واجب الانسان ان يحضر دورات وندوات تنمي مهاراته فعليا وليس لمجرد الحضور لكن للاسف حتى نظامنا التعليمي يعطي شهادات لطلاب يحضرون ولا يحضرون عقليا والكثير من الخريجين للاسف يتخرجون وياخذون الشهادة ولكن علم فعلي لا يوجد

    نقطة اخرى احب ان اسردها وهو انه بسبب نظام نقابات الهندسية او الطبية يستلزم للشخص ان يحضر الكثير من الدورات وطلب شهادات الحضور لكي يستطيع اضافة نقاط الى رصيده مما يجعله يترقى في سلم النقابة
    وللاسف نحن في مجال الهندسة الطبية ليس لدينا مثل هذا الامر وحتى مؤتمؤ الهندسة الطبية المختص بأمور الهندسة لم يمنح حتى شهادات حضور لمن اتم البرنامج كاملا

    نقطة ثالثة المحاضر يلعب دور مهم جدا في جعل المستمع والحاضر يلتصق في كرسيه لاخذ خبرات هذا الشخص او ان ينتظر لينتهي المحاضر كي يهرب فمهما بلغت مهارات وخبرات المحاضر ان لم يستطع ايصالها للحاضر بأسلوب ممتع وغير ممل فلن يتم نقل هذه الخبرات

    شكرا مرة اخرى

  15. أخي الكريم د.نزيه لا أحد ينكر أهمية الدورات التعليمية وبالذات للمبتدئين ولكن يجب أن تكون من خلال منابر تعليمية تحدد قيمة المحتوى العلمي والمستهدفين لها ولا تترك لمن يكونون لديهم القدره المالية او الجغرافية لحضور هذه الدورات فكم ممن لديهم خبرات نادره ولكنها تبقى حبيسة لديهم لقلة المستفيدين منها وضعف إمكانية من هي لديهم فأتمنى أن يكون لإدارات التدريب في المراكز العلمية مجالس متطورة لها القدرة على تقييم المستوى وآلية للتواصل مع الإدارات الحكومية والخاصة لمعرفة الحاجات والفئات المستهدفة.

  16. مهمة السيرة الذاتية في أمريكا في غير المسار الاكاديمي والمتخصص مثل الطب هي أن توصلك للمقابلة الشخصية .. ١٦ ثانية هي متوسط الوقت الذي سيمنحه له مسئول ازتوظيف ليقرر هل يتصل عليك أم لا ..
    أصبح من المحتم اليوم في الوظائف الغير أولية (المشرف والمدير والرئيس) أن تعاد كتابة السيرة الذاتية لكل وظيفة على انفراد ووجد أن صفحة واحدة هي الافضل أو ٣ صفحات ..
    تعريف بالشخصية من الاسم فالعنوان والتلفون بدون اي اشارة للسن فقانونا لا يسئل عن تاريخ الميلاد وكذلك الشكل والعنصر. يليه المؤهل والخبرات التي تناسب الوظيفة فقط .. كل ما يلي ذلك يجب ان يقول انا اعرف ما تحتاج الشركة واعرف تاريخها وانا الافضل للوظيفة فقابلني فلن اضيع وقتك.
    مهم جدا ايضا ان تغلق صفحة الفيسبك والتويتر تماما ف٩٠٪ من المدراء المباشرين يبحثوا عن المتقدم في السوشل ميديا والبشر تبني احكامها بناء على الاخطاء والعمر والشكل والجنس والعرق.
    وجد بحث موسع لشركة ملتي ناشونال انهم من الممكن ان يصلوا لموظفين اكثر كفائة لو فتحوا صفحات عشوائية من دليل الهاتف واتصلوا على الناس وقابلوهم من ان يتلقوا سير ذاتية من طالبي الوظائف!
    أيضاً وجد أن كل من قدم سيرة ذاتية عبارة عن مشروع مصغر كسب الوظيفة كمن قدم سيرته في صورة اذا كان مصور أو برنامج صغير اذا كان مبرمج او روبت يتحدث عنه لو كان مهندس الكتروني او رقصة لو كان راقص او تسجيل او كان مغني ..
    خبرة عمل ١٢ سنة في الموارد البشرية تجعلني أميل لقبول الفكرة 🙂

  17. I saw the cv of a colleague 20 years ago which was 35 pages. I guess now it must be close to 100
    كما أعرف السيرة الذاتية المهنية يجب ألا تتعدى الصفحتين

  18. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كل عام والجميع باألف خير تقبل الله أعمالكم الصالحة

    انا بالنسبة لي كتبت سيرتي الذاتية واعتقدت ان سيرة واحدة تكفي واخطأت خطأ بأني حددت عملي في مجال واحد وهو مهندس اتصالات أرسلتها لمجموعة وأخبرني شخص بأني اول ماقرأت السيرة الخاصة بك اعتقدت بأنك لا تصلح الا بشركات الأتصالات ولكن حبيت اقرأ باقي السيرة لأن عدد السير كانت قليلة وقلت اقرأها جميعها ، صحيح بأن الرجال رفضني بعد المقابلة وقال للأسف انت ما تصلح طبعا ما حبيت اسأله ليش قلت له شكرًا وخرجت. سيرتي الذاتية عبارة عن خبرة١٥ سنة تدرجت من فني صغير الا مدير إدارة تخطيط المشروعات بشركة الاتصالات . وحرصت علي تقديم الأنجازات التي قدمتها للعمل وسير العمل الأن انا توقفت عن التقديم لفترة وقبلت بوظيفة مؤقتة حتي افهم ما فاتني الثماني سنوات التي قضيتها باأمريكا ، وادرس الوضع جيدا قبل المضي قدما في التقديم من جديد. اعتقد من المهم جداً ان تتوقف لحظة لتعيد حساباتك وتقوم بدراسة الوضع بصورة متأنية لوضعك الحالي والمستقبلي

    م/ يوسف مريكي

  19. مساء الخير للجميع وعيد سعيد.
    دكتورة ثريا اضافة جميلة والله ضحكت من كل قلبي لأني بالفعل قابلت مهندس لشغل وظيفة مدير تشغيل وكان لديه سيرة ذاتية ولكن ظننتها كتاب. ١٢٠ صفحة من ولادته الى اخر يوم له قبل مقابلتي.
    اعتقد ومن خبرة متواضعة بقراءة السيرة الذاتية هي بوابة لمعرفة الشخصية التي ستعمل معك فأن انت قراءتها بتركيز استطعت ان تعرف مفتاح شخصية المتقدم.
    وفي النهاية انت تحتاج لمن يحب العمل والله اذا رزقت من قلبه صاحي فقد رزقت خيرا كثيرا.

  20. أخي سلطان

    لست ضد البحث عن شهادات الحضور بل على العكس هناك دورات من المهم أن تأخذ ما يثبت أنك حضرتها لأنها مرتبطة بشكل مباشر بتخصصك وعملك ولكن ما أود الإشارة إليه هو أن حشو الدورات في السيرة الذاتية قد يكون له أثرا سلبيا ويضر أكثر مما ينفع.

    اضف الدروات المهمة التي استفدت منها واحتفظ بشهاداتها لكن المهم بشكل أكبر أن تفهم المحتوى وتطبقه في عملك ويتغير سلوكك ونظرتك للأمور المرتبطة بالدروات التي حضرتها

  21. أبو عبدالكريم

    ممتاز جدا واتفق معك فالحاصل أحيانا هو أن هناك متاجرة باحتياجات الناس من حيث الدورات والمفاهيم ولكن من ناحية اخرى هناك مصاريف حقيقية تترتب على تنظيم بعض الدورات ونحتاج لتغطيتها

  22. خالد

    اعجبتني فكرتك بأن تعد سيرة ذاتية مستقلة لكل جهة عمل تركز فيها على ابراز خبراتك المرتبطة بمجالات العمل في تلك الجهة واتفق معهك بأن لا تزيد السيرة الذاتية عن 3 صفحات

    شكرا لمشاركتك خبرتك للجميع

  23. ما أكثر الشهادات حين تعدها و لكن المستفيدين منها قليل.

    شكرا دكتور نزيه ، مقال مميز كالعادة.

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.