قياس إنحراف المعايرة لأجهزة القياس بالمنازل والمختبرات ضرورة منسية

مقدمة عن أنظمة القياس والتحكم

أجهزة القياس موجودة حولنا في كل مكان فهي في المطابخ والسيارات والجوالات والمصانع والمختبرات والطائرات والسفن فقد صارت جزءاً من حياتنا اليومية لأنها أساس لبناء أنظمة تقوم بعدة مهام ووظائف ضرورية للإنسان.

أدى التطور التقني والرقمي والقدرة على تصنيع دوائر إلكترونية بحجم النانو يمكنها أن تعمل في سرعات عالية أدى لانتشار الأجهزة الإلكترونية حولنا بشكل كبير وصار هناك تسارع وتنافس كبير لانتاج المزيد من الأجهزة التي تؤدي وظائف مختلفة هدفها رفع مستوى كفاءة أداء الأعمال أو القيام بالأعمال التي يصعب على البشر القيام بها.

أحد الأنظمة الإلكترونية التي تتسارع في الانتشار والتطور هي الحساسات المستخدمة بأجهزة القياس (Sensors) وهي أنظمة يمكنها تحويل أي خاصية فيزيائية أو كيميائية إلى إشارات كهربائية. ومن الخصائص الممكن تحويلها السرعة، شدة الضوء، الحرارة، الضغط، الكتلة، التركيز الكيميائي، الحجم، الزاوية، الموقع الجغرافي، سرعة التدفق، شدة التيار، فرق الجهد الكهربائي وغيرها ويوجد لكل خاصية فيزيائية أو كيميائية حساس خاص يقوم بتحويلها لإشارة كهربائية يتناسب مقدارها مع مقدار الخاصية المعنية، فمثلاً تقوم الخلايا الضوئية بتحويل الضوء لطاقة كهربائية يتناسب مقدارها مع مقدار الضوء الساطع على الخلايا ويمكن من خلال حساب كمية الطاقة الكهربائية معرفة مقدار الضوء الساطع على الخلية الضوئية.

sensor

هناك عدة أهداف من هذا التحويل أبسطها هو معرفة مقدار الخاصية الفيزيائية كما هو الحال في أنظمة القياس كالميزان الذي يقوم بتحويل الكتلة إلى رقم نستطيع قراءته لمعرفة الوزن أو الترمومتر الحراري الذي يحول الحرارة لرقم نستطيع قراءته ومعرفة حرارة الجو من خلاله. وقد تتعقد أهداف هذا التحويل من خلال بناء أنظمة الكترونية ذكية للتحكم تقوم باجراء عمليات اخرى بناء على مقدار الخاصية التي تم قياسها، فمثلا يمكن بناء نظام للتحكم بالتكييف يقوم بتشغيل مكيف الهواء عند ارتفاع درجة الحرارة عن حد معين أو نظام يقوم بالتحكم بالإضاء من خلال إطفاء الأضواء عندما يزداد مستوى الضوء الساطع على الخلية الضوئية عن حد معين. هذه الأنظمة الذكية للتحكم تشبه تماماً ما يقوم به الإنسان، فنحن نملك خمس حساسات (البعض يقول أنها ستة أو سبعة ولكن هذا موضوع آخر) وهي البصر والسمع والشم واللمس والتذوق وهي حساسات يتعرف الدماغ من خلالها على الأجواء المحيطة ويتخذ القرارات التي تتلائم معها فلو كنت مثلا تحرك يديك بجوار جسم حار فستشعر بالحرارة من خلال إشارات كهربائية تصل للدماغ الذي يقوم بتحليلها واصدار قرار يرسله على شكل إشارات كهربائية تمشي في الأعصاب لتصل لعضلات اليد لتبتعد عن الجسم الحار وهكذا.

تعريف المعايرة وأهميتها

أحد العمليات الرئيسية المرتبطة بتصميم وصناعة الحساسات هي المعايرة، والمعايرة ببساطة هي إيجاد العلاقة بين مقدار الخاصية الفيزيائية ومقدار الكهرباء الناتجة من الحساس. فمثلاً كيف نعرف درجة الحرارة في الغرفة من خلال قياس مقدار الطاقة الكهربائية الناتجة عن حساس الحرارة (الثيرموستات) الذي يحول الحرارة لكهرباء؟ تتم هذه المعرفة عند صناعة الحساس من خلال المعايرة.

ولتبسيط المفهوم يمكن شرح مثال بسيط على معايرة حساسات الحرارة التي تتم من خلال وضعها بعد صناعتها في درجات حرارة معروفة وقياس مقدار الطاقة الكهربائية الناتجة عند كل حرارة، فلو نتج مثلا عن وضع الحساس في حرارة 10 درجات مئوية طاقة مقدارها 5 فهمنا أن العلاقة بين الكهرباء الناتجة ودرجة الحرارة هي النصف، بمعنى أننا نتوقع بأننا إن قسنا طاقة كهربائية مقدارها 20 مثلا فهذا يعني أن درجة الحرارة التي يوجد فيها الحساس هي 40 درجة وهكذا. بالنسبة للميزان فتتم معايرته بعد صناعته لأول مرة من خلال وضع أوزان معروفة فوقه وتسجيل مقدار الإشارة الناتجة منه وربط كل اشارة كهربائية بالوزن الخاص بها تماما كما هو الحال في ترمومتر الحرارة.

بعد هذا الوصف للمعايرة يمكننا تخيل مايمكن أن يحصل لو أن المصنع لم يقم بمعايرة الحساس ببداية تصنيعه بشكل جيد ودقيق. سنجد لدينا أجهزة قياس تقدم قراءات عشوائيه غير صحيحة، سنجد ترمومترات طبية تقرأ درجات حرارة أكثر من 40 درجة وسنجد أجهزة مختبرات تقيس تركيز المواد في الدم أو البول أو البراز سنجدها تقدم قراءات خاطئة يستند إليها الطبيب فينتج عنها قرارات طبية غير صحيحة وسنجد أيضا أن حساس قياس سرعة الهواء وضغطه في الطائرة سيقدم قراءاتاً خاطئة للطيار قد ينتج عنه تصرف يهدد سلامة المسافرين بالطائرة.  هذه مجرد أمثلة بسيطة تشير لأهمية عملية المعايرة وأنها حيوية وجوهرية للوصول لقراءات دقيقة وصحيحة.

الاستخدام ينتج عنه انحراف المعايرة

هل تكفي معايرة الحساسات عند التصنيع فقط؟ الواقع هو لا، فالحساسات تتغير طبيعتها وتركيزها مع مرور الزمن والاستخدام ولابد من الكشف بشكل مستمر على أجهزة القياس التي تستخدم حساسات للتأكد من أنها معايرة بشكل جيد وأن قراءاتها صحيحة. كمثال على تغير طريقة عمل جهاز القياس وهو مثال مر به كل من يملك ميزاناً ميكانيكياً يقيس به وزنه مثل الموجود بالشكل أدناه

bathroom-scale

الوضع الطبيعي للميزان هو أن يشير للرقم صفر في حال عدم وجود أي وزن عليه ولكن مع كثرة الاستخدام نجد أن المؤشر ينحرف قليلاً ونحتاج لإعادة معايرته من خلال تحريك اللسان الموجود بجانب الميزان ليعود المؤشر الأحمر متوافقاً مع الصفر عند عدم وجود وزن عليه.

مشاهدة عدم تطابق المؤشر مع الرقم صفر في حالة غياب الوزن هو عملية اكتشاف انحراف المعايرة وتحريك اللسان هذا بشكل دوري هو إعادة معايرة الميزان. هذا الإجراء البسيط يعد أحد متطلبات الكشف عن انحراف المعايرة المستمر للميزان لكنه كاف بالنسبة لميزان المنزل، عندما يتعلق الأمر بميزان الذهب مثلاً فلابد من توفر كتل معروفة الوزن مسبقاً لدى صاحب الميزان (راجع الشكل أدناه) بحيث يقوم بشكل دوري بوضع الوزن المعلوم على الميزان والتأكد من أن الوزن المسجل بالجهاز هو نفس الوزن المستخدم وفي حال عدم وجود تطابق لابد من استدعاء الصيانة لإجراء المعايرة على الميزان.

ss_weights
قطع معدنية لها أوزان معروفة مسبقاً

قد يقول البعض بأن انحراف المعيار لا ينتج عنه إلا خطأ بسيط بحدود 2-3 كلغ وقد يكون هذا الأمر صحيحاً عندما يتعلق الأمر بوزن الإنسان ولكن هذا الأمر يختلف عندما يستخدم الميزان لوزن الذهب مثلاً فالخطأ في جرامين أو ثلاثة قد ينتج عنه خطأ يقدر بمئات الريالات كما أن انحراف المعيار في أجهزة القياس المستخدمة في السفن أو الطائرات أو الأجهزة الطبية سواء المنزلية أو المستخدمة بالمستشفيات قد يؤدي لأخطاء تهدد حياة البشر ولك أن تتخيل نتيجة اعتمادك على قراءة جهاز قياس مستوى السكر بالدم بالمنزل لو كان معياره منحرفا فقد تقرر أن مستوى السكر لديك طبيعي بينما هو مرتفع والعكس كذلك.

إنحراف المعيار لا يدل على رداءة الجهاز بل هو أمر طبيعي يحصل مع كل أجهزة القياس المنزلية والطبية والصناعية والمستخدمة في السيارات والقطارات والطائرات والمختبرات والمصانع والمستشفيات وفي كل مكان وقد يرتبط مقدار الإنحراف بجودة التصنيع من عدمها ولكن شكل عام لابد من وجود متخصصين مدربين قادرين على الكشف على دقة أجهزة القياس المستخدمة والتأكد من أنها لا تحتاج لمعايرة، وفي حال الحاجة للمعايرة يتم استدعاء الشركة المصنعة لمعايرة الجهاز والتأكد من أنه يقدم قراءات صحيحة.

الكشف الدوري على معايرة الأجهزة الطبية والصناعية

تختلف طرق الكشف على معايرة الأجهزة من جهاز لآخر وعادة ما تقوم المصانع ببيان طريقة الكشف على إنحراف المعايرة من عدمه بشكل واضح إضافة لبيان طريقة إجراء المعايرة في حال إنحرافها ومن الضروري طلب هذه المعلومات من الشركات عند شراء الأجهزة من البداية لأنها معلومات حيوية توضح مدى كفاءة الجهاز من عدمه.

بالنسبة للمستشفيات، فمن الضروري طلب معلومات طريقة الكشف على انحراف المعايرة عند وضع مواصفات الجهاز ولابد من الالتزام بإجراء هذا الكشف بشكل دوري حسب الإرشادات التي تأتي مع الأجهزة الطبية. وتعد مسؤولية الكشف على إنحراف معيار الأجهزة الطبية بشكل دوري مسؤولية قسم الهندسة الطبية بالمستشفى وعادة ما يتم استخدام أجهزة محاكاة للمريض خاصة مرتبطة بكل جهاز للكشف على وجود إنحراف في المعايرة أو لا. فهناك جهاز محاكاة للرئة يتم ايصاله بجهاز التنفس الصناعي وآخر يوصل بجهاز التخدير للتأكد من مطابقتها للمعايرة من عدمه، وهناك جهاز محاكاة إشارات القلب للكشف على شاشات عرض تخطيط القلب ولابد من توفر أجهزة الكشف هذه بكل قسم من أقسام الهندسة الطبية ليتم استخدامها بشكل دوري على الأجهزة الطبية بالمستشفى والتأكد من أنها تقدم قراءات صحيحة وفي حال اكتشاف إنحراف في المعايرة فلابد من التواصل مع الشركة الموردة وطلب تعديل المعايرة بشكل سريع. ويمكن مشاهدة مثال على جهاز محاكاة إشارة القلب في الصورة أدناه وهو جهاز يستخدم للتأكد من دقة شاشات عرض تخطيط القلب بالعناية المركزة والعمليات وأقسام المستشفى المختلفة.

ECG simulator
جهاز يعطي ضربات للقلب يستخدم لمعايرة الشاشات الطبية

الجدير بالذكر بأن هناك تصور منتشر بأن الشركات الطبية الموردة للأجهزة تقوم بعملية الكشف على المعايرة وهذا تصور خاطئ لأن الممارسة العالمية هي أن الكشف على إنحراف المعايرة هو أحد معايير الجودة التي تتطلب أن يقوم بالكشف عليه طرف آخر يختلف عن الشركة الموردة لأن الكشف على المعايرة يعد تضارب لمصالح الشركة حيث يصعب أن تعترف شركة بأنها جهازها قد انحرفت معيارته، الشركة الموردة مسؤولة عن إجراء المعايرة عند اكتشاف انحرافها من منسوبي الهندسة الطبية بالمستشفى.

من أخطر الأقسام والأجهزة التي قد يؤدي إنحراف المعيار فيها لمضاعفات خطيرة هي الأجهزة التشخيصية الموجودة بأقسام الأشعة بالمستشفيات بل وحتى بالمطارات ومحطات الجمارك وقد أشارت دراسة نشرتها الهيئة العامة للغذاء والدواء بالسعودية حصلت عليها بصورة شخصية بأن كثيراً من أقسام الأشعة بمستشفيات المملكة تهمل الكشف على معايرة هذه الأجهزة وهذا يشكل خطراً كبيراً على المرضى لأن هذه الأجهزة تصدر أشعة أيونية قد يؤدي زيادة جرعاتها إلى احداث طفرات جينية ينتج عنها السرطان وهناك معايير دولية تضبط استخدام هذه الأجهزة وتفرض اجراء مثل هذه الاختبارات عليها بشكل مستمر.

لايفوتني أن أشير لأن المهندسين والفنيين يستخدمون أجهزة قياس من أجل الكشف على الأعطال الإلكترونية بالأجهزة المختلفة ومن تلك الأجهزة جهاز عرض الإشارات (Oscilloscope) وجهاز متعدد القياسات لقياس فرق الجهد الكهربائي وشدة التيار والمقاومة (Multimeter) الموضحة بالصور أدناه، وحتى هذه الأجهزة تتطلب معايرة مستمرة بشكل دوري وإهمال هذا الأمر ينتج عنه قراءات خاطئة وغير صحيحة.

scope Fluke87-V_Multimeter

أتمنى أن تساهم هذه التدوينة في رفع مستوى الوعي تجاه ضرورة الكشف على معايرة أجهزة القياس سواء في المستشفيات، أو في المصانع، أو في الطائرات، أو في السفن أو في القطارات بشكل دوري وتزداد أهمية هذا الأمر مع مدى حساسية القياسات التي تقوم بها تلك الأجهزة وأثرها على القرارات التي يتخذها مستخدم تلك الأجهزة.

خاتمة وتوصية

  1. إضافة متطلب إيضاح إجراءات الكشف عن إنحراف معايرة الجهاز ضمن المواصفات لأي مناقصة شراء أجهزة قياس.
  2. إضافة متطلب تدريب الفنيين أو المهندسين لديك على إجراء الكشف عن إنحراف المعايرة ضمن المواصفات لأي مناقصة شراء جهاز قياس.
  3. إضافة بند ببنود عقود الصيانة والضمان يفرض على الشركة الموردة إجراء المعايرة في حال اتضح من كشف إنحراف المعايرة الحاجة إليه.
  4. وضع جدول للكشف الدوري من قبل الفنيين أو المهندسين المدربين لديك على دقة أجهزة القياس والتأكد من عدم وجود إنحراف معياري فيها.
  5. وضع ملصق على كل جهاز قياس يوضح آخر مرة تم الكشف فيها على مدى إنحراف المعيار وآخر مرة تم معايرة الجهاز.
About نزيه العثماني 102 Articles
دكتوراة هندسة كهربائية طبية وأسعى للتميز في البحوث التطبيقية وبراءات الاختراع بمجالي ومهتم بدعم الإبداع والموهبة وأساليب التعليم الفعالة وبناء قيادات المستقبل

45 Comments

  1. تدوينية رائعة جدا دكتور نزيه ، وتشكر علي طرح هذا الموضوع الغاية في الأهمية . في الواقع وللاسف هذا الجانب الضروري ( وتحديدا في الأجهزة الطبية ) لا يزال غير مفعل ، بل وغير مراقب أو متابع حسب ما يجب. قد يكون مذكورا بشكل روتيني في بعض بنود العطاءات والمنافسات ، ولكن بالتأكيد غي مطبق أو متابع كما يجب ، عدا عن الأجهزة في القطاع الصحي “الخاص” والذي بالتأكيد لا متابع له الا الأمانة المهنية في بعض المستشفيات . آمل ان يصل هذا الموضوع الي درجة من التطبيق المهني الملزم لكل الأطراف .

  2. عزيزي د. نزيه
    مدونع جمبلة لرفع التوعية بالمعايرة.
    اتفق معك بانه واجب المورد للجهاز ان يقوم بالمعايرة من ضمن اجراءات الصيانة الدورية و ﻻ اعرف من اين اتيت بمعلومة ان الموردين ﻻيقومون بذلك!!! فهيا من ضمن الخطواط التي يتم تدريب المهندس عليها ونقوم كذلك بتوفير اجهزة القياس المناسبة للقيام بهذه المعايرة نظرا لاهميتها.
    وهنا اريد ان اوكد على ضرورة متابعة مهندس المستشفى لما يقوم به من معايرة ويتاكد من اتمامها وبعرف ويسجل نتائجها لديه في ملف الجهاز بقسم اﻻصيانة.
    اخيرا ﻻبد من توعية الطﻻب قبل التخرج على اهمية المعايرة وانه ﻻ بد من عملها وان ﻻ يتستر على الشركة التى بعمل بها اذا كانت ﻻ تعمل ذلك حيث ان الموضوع بالنسبة له امانة دينية و اخﻻقية و مهنية . وان يتعلم كيفية القيام بها على الوجه الصحيح وان يتاكد من ان جهاز المعايرة الذي يستخدمه هو ايضا معاير ففي نهاية اﻻمر هنالك حياة مريض قد تكون مهددة بسبب اﻻهمال … وقد يكون هذا الم يض احد اقرباءك او حتى انت…

    • أخي المهندس رأفت
      شكرا لتعليقك واثرائك للمقالة وسعيد جداً بأن شركتكم تهتم بالمعايرة وتدرب مهندسيها عليه واتوقع أن وجودك بالشركة كمهندس متخصص بالموضوع له دور كبير في هذا الشأن، أعرف شركات كثيره لا تعرف أصلا بأن هذا متطلب
      بشكل عام من الضروري أن يكون بالمصلحة (سواء مستشفى أو مختبر أو مصنع) من يستطيع التأكد من معايرة الجهاز بشكل دوري ولا يفترض بأن الموردين يقومون بهذا الأمر فصاحب المصلحة في النهاية هو المسؤول على التأكد من سلامة اجهزته

  3. كالعادة دكتور نزيه تلخص ما يشغل تفكيرنا كمهندسين.

    أولا: شكرا لبحث الموضوع بطريقة يفهمها غير المتخصص.

    ثانيا: من واقع خبرة ميدانية موضوع المعايرة و أجهزة القياس برغم أهميته و النتائج الكارثية التي قد تنتج من إهماله ، إلا أنه مهمل إلى حد كبير .

    ثالثا: أرى أن المسؤولية مشتركة بين عدة جهات ، أولها الجهات التنظيمية كوزارة الصحة مثلا ثم تدريب الفنيين و المهندسين و رفع مستوى الوعي لديهم حول هذا الموضوع.

    أخيرا: تثقيف غير المتخصصين كما فعلت في هذه التدوينة مشكورا و لكن نحتاج نشر الوعي على نطاق أوسع.

    دمت بخير.

  4. سلمت الأيادي اخي الدكتور نزيه وبارك الله في علمك وعملك مع اطيب تمنياتي لك بالتوفيق والسداد

  5. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكر د نزيه على طرح هذا الموضوع المهم جداً في كل القطاعات وخاصة في القطاع الصحي داخل المستشفيات الحكومية و الخاصه وكذلك منازلنا حيث يجب وضع الأولوية لمراقبة الجودة النوعية والتأكيد من دقة نتائج أجهزة القياس وسلامتها الكهربائية والميكانيكية. ففي داخل المستشفيات فهي مسئولية القائمين بالصيانه والمشرفين عليهم، أما في المنازل والقطاع الصحي الخاص فهناك علامة استفهام كبيرة من تطبيق الجوده ودقة النتائج. عليه فإن مسئولية القطاع الخاص تنصب على وزارة الصحة أو إجاد هيئه لهذا الغرض أما في المنازل فإن التوعية مهمة ويجب ان يوضح لمشتري الجهاز لغرض الإستخدام المنزلي أن عليه التأكد من صحة النتائج وفي حالة الشكك لا بد من وكيل الجهاز استقباله وعمل الاختبارات الازمه وإعادته للمستخدم في منزله ونحن الآن نعيش نمو كبير في البريد واصل مما سوف يسهل إرسال واستقبال هذه الأجهزة مابين المستخدم والوكيل.
    وشكرا للمهندس محمد والمهندس رأفت على تعليقاتهم المهمة والتي تؤخذ بعين الاعتبار.

  6. سعادة الدكتور نزيه العثماني
    اولا اود ان اشكرك على هذه التدوينة الأكثر من رائعة،
    ثانيا وبناء على ما تقوم به الهيئة العامة للغذاء والدواء متمثلة في قطاع الأجهزة الطبية من جهود جبارة في الرقابة على جميع الأجهزة الطبية وبما يتوافق مع مقاييس الجودة العالمية فإنني اشير هنا انه لا زال امامنا طريق مليء بالعقبات والتحديات للوصول الى هدفنا السامي والذي يصب في مصلحة المريض ، كلي امل ان تؤخذ هذه التدوينة بعين الاعتبار وان يتم تطبيقها على كافة المستويات من شركات ومصانع ومؤسسات طبية في المملكة.
    تمنياتي لكم بالتوفيق والسداد،،،

    • شكرا لمرورك أخي مصطفى

      دعواتك لنا لأن نستطيع جميعا أن نقدم شيئا مفيدا لبلادنا ومجتمعنا بهذا الشأن فالتعامل مع الأجهزة الطبية هاجس كبير كونه يتطلب الكثير من المعايير والاجراءات المهملة لحد كبير سواء في القطاع الخاص أو العام وعسى أن نتمكن من إضافة شيئ في هذا المجال

  7. شكراً د نزيه علي المدونة والشكر موصول لكل المشاركين نود ان نوضح انه بخصوص المستشفيات الحكومية هناك عقود صيانة للاجهزة الطبية ومن اهم متطلبات عقود الصيانة هو إسناد صيانة الأجهزة الطبية التخصصية الي الوكلاء اوالشركات المتخصصة والتي يتم تصنيفها من قبل وزارة الصحة حسب المعاير المقررة من الوزارة يلتزم مقاول الصيانة بابرام هذه العقود وذلك لضمان تنفيذ الصيانةالوقائية ومعايرة الأجهزة حسب تعليمات الشركة الصانعة ويلتزم مقاول الصيانة بتوفير اجهزة قياس ومعايرة حسب شروط العقد يتم استخدامها من قبل فريق العمل في الموقع وتحت إشراف مهندس الوزارة بالموقع ومن اهم أسباب التأخر في إنجاز المعايرة للاجهزة الطبية التخصصية انتقال الوكالات من شركة الي اخري والذي يتطلب توفير وتدريب الكادر الفني الذي سوف يقوم بإنجاز العمل المطلوب منه كوكيل للجهاز الطبي علما بان المرجعية اولا وأخيرا في اداء الجهاز تقرر من قبل مشغل الجهاز وممثل الشركة الصانعة مباشرة او الوكيل .
    وتقبلو خالص تحياتي.

    • شكرا لمرورك وتعليقك اخي المهندس نوح

      ماتقوله صحيح وموجود بالعقود لدى المستشفيات التي يشرف على صيانة اجهزتها مهندسون متخصصون يفهمون بهذه الامور ومن الضروري ان يتم تعميم الفكرة على الكل خاصة في تلك الجهات التي لا يملك المهندسون فيها صلاحية كونهم مهمشين لسبب او لاخر

  8. من اهم الاشياء الي تحتاج معايره هو ساعة ضغط هواء الاطارات الي عند البناشر..مره رحت 4 بناشر ..كل واحد يعطيني قراءه مختلفه! دا موضوع خطير. مره عايرت عند بنشري 32 ضغط . طلع بالحقيقه 40

    يعني لو مشيت بخط سريع بالظهر كان ممكن ينفجر الاطار..
    تحياتي..خالد حنيف

  9. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مدونة جميلة وسرد سهل وممتع. فحص المعايير فعلا من الامور المهمة ويحتاج الى فحصه في البيئة التي تشغل الجهاز وذلك لسبب وجود عوامل خارجية قد لا تكون موجودة في معامل شركة التصنيع والصيانة مثلا اغلب هذه الاجهزة التي تحتوي على حساسات تتاثر بالموجات الكهرومغناطيسية المحيطة حولها. فبالنسبة للمستشفيات قد تكون هذه الموجات قوية صادرة من اجهزة اخرى مجاورة تسبب بعرض قراءات خاطئة على الرغم من ان الجهاز معاير بالشكل الصحيح. تظهر هذه المشكلة عندما تكون نختبرات المستشفيات ليست مبنية بالمواصفات الصحيحة او انه لم تتقيد المستشفى بمعايير الجهاز المطلوبة من حيث المسافات والحيز المسموح بين الاجهزة وبالتالي تتنج لنا قراءات غير صحيحة. لهذا عملية المعايرة يجب ان تكون متكررة وفي اوقات مختلفة وتحت اغلب الظروف للتمكن من تصحيح المعايير بالشكل المقبول. كما اتوقع ان الافضل ان تتولى هذه المهمة صيانة المستشفى كما تقوم شركات كبيرة كارامكو وغيرها عند معايرة اجهزتها بشكل عام.

    • شكرا لمرورك د حسين

      تعليقك سلط الضوء على معايير مهمة قليلا ما يتم النظر فيها وهي مرتبطة بمعايير تصميم المختبارات وغرف الأشعة وهذه معايير يعتمد تطبيقها على وجود واشراك المتخصصين فيها من بداية التصميم
      ما يجري عادة هو أن يقوم مقاول بالبناء ثم يأتي المهندس الطبي أو المتخصص بتصميم المختبرات بعدها ليكتشف ضرورة اجراء اصلاحات اخرى وهدم وبناء جديد مما يضيع الوقت والمجهود والمال

  10. السلام عليكم
    ماشاء الله تبارك الله، موضوع جدير بالاهتمام .. واضاءات مهمة جداااااااا مننك اخي د. نزيه، ولفت نظري بشكل خاص ((بأن كثيراً من أقسام الأشعة بمستشفيات المملكة تهمل الكشف على معايرة هذه الأجهزة وهذا يشكل خطراً كبيراً على المرضى لأن هذه الأجهزة تصدر أشعة أيونية قد يؤدي زيادة جرعاتها إلى احداث طفرات جينية ينتج عنها السرطان وهناك معايير دولية تضبط استخدام هذه الأجهزة وتفرض اجراء مثل هذه الاختبارات عليها بشكل مستمر.)).. من المسئول عن ضبط مثل هذه الاجهزة؟ الادارة؟ الوكالة المختصة؟ اقترح التواصل معهم بشكل فردي ابراء للذمة وزكاة للعلم لتصحيح مثل هذه الفروقات في قياس الموجات لما له كما ذكر من خطر على المشغلين والمرضى،،
    موضوع اخر.. فعلا نحن نفتقر الى تقنيين الى جهات رقابية فاعلة لمتابعة مثل هذه الامور.. فعلى سبيل المثال .. تجد الكثير من الخسائر التي يتحملها المواطن ( من وجهة نظر مالية وصحية – غير الاضرار الاخرى) فمثلا في محطات البنزين، محطات تنقية المياه(جودة + وسعر)، محطات تحلية المياه حتى الحكومي منها، محلات الذهب كما اشرت، محلات التموينات العامة .. فجرام مع جرام يفرق..، مختبرات الجودة المعتمده للمصادقة على الاختيبارات الهندسية، والصحية عموما تدوينة ارى ان ينشاء منها باذن الله ثم بجهودكم مبادرات لوزارة الصحة، البلديات، الجمارك، حماية البئية، هيئةالمهندسين، .. اجمل تحية وبالتوفيق اياحمزة

    • شكرا لمرورك أخي د محمد

      بالنسبة لغرف الأشعة فقد صدر مرسوم ملكي مؤخرا بأن تتولى الهيئة العامة للغذاء والدواء مسؤولية الكشف عليها ومراقبتها في القطاعين الخاص والعام وبدأنا فعلا بهذا الأمر مؤخرا وسنتوسع به بشكل أكبر بمشيئة الله

  11. الشكر موصول لك ،

    من الأمثلة الحيوية التي لا أنساها ،

    معايرة أجهزة الكي الجراحي، حيث يتم ضبط الجهاز على رقم طاقة معينة ليتم من خلالها الإجراء الجراحي المناسب ؛ بينما يتحول الأمر إلى التسبب في حدوث حروق للمريض .

    المثال الآخر؛ حدث أن تم التواصل معنا بخصوص جهاز يعطي قراءات حيوية غير مقبولة من وجهة نظر الممرض؛ تم إثر ذلك فحص الجهاز و عمل اختبارات المحاكاة اللازمة حيث تبين أن الجهاز يعمل بشكل سليم و أن المريض يعاني من إرتفاع في بعض القراءات الحيوية التي تحتاج إلى تدخل طبي عاجل؛ و التي تم تجاهلها بداية و إلصاق الخطأ توهم بالجهاز الطبي .

    هذا غيض من فيض و الموضوع فعلا خطير جد خطير و قد يكون سببا رئيسا في إنقاذ حياة أناس أو خسارة أخرى.

  12. شكرًا د نزيه .. أودّ أن أشير لموضوع أن ضبط اجراءات المعايرة للاجهزة الطبية في المستشفيات ومتابعة اجراءات المعايرة من قبل الشركات الموردة او من قبل جهة محايدة او من قبل مهندس المستشفى (حسب تعليمات الشركة الصانعة) يجب ان يكون وفق أنظمة ومعايير إلزامية توضع وتفرض من قبل الجهات المعنية بذلك وهم هيئة الغذاء والدواء وهيئة المواصفات والمقاييس ووزارة الصحة .. ونعلم بوجود مثل هذه الأنظمة والتشريعات لكثير من الاجهزة الطبية ولكن للأسف تفعيل هذه الأنظمة متروك فيه الحبل على الغارب في كثير من الأحيان .
    من ناحية اخرى قذ تجد بعض الشركات ذات الباع في مجال الاجهزة الطبية تستغل هذه الفجوات فتتهاون في موضوع المعايرة والمقاييس لتمرر اجهزة ذات جودة اقل بسعر اعلى برغم انها تدفع باجهزة ذات جودة وسعر متناسبين في حال إلزامهم بالجودة والمعايير
    م هاني باحيدرة
    مهندس اجهزة طبية ومعايرة

  13. جزء كبير من الاخطاء الطبية (والتي قد تتسبب في وفاة المريض او التشخيص الخاطئ او العلاج الخاطئ) قد تكون بسبب اخطاء الاجهزة الطبية وانحراف مخرجاتها ولضبط جودة هذه المخرجات بالاضافة لتأهيل مستخدموا هذه الاجهزة نحتاج الى ضبط هذه المخرجات بالمعايرة ..
    عملية المعايرة البسيطة تكون ابتداءا باجهزة اختبار الاجهزة الطبية عن طريق biomedical test equipment
    او طرق اختبار الاجهزة الطبية البسيطة

  14. بالاضافة لعمليات الاختبار البسيطة التي تجرى لفحص مخرجات الاجهزة الطبية يحتاج كل جهاز طبي الى جهاز معايرة اما ان يكون محاكي للمريض او جهاز لقياس مخرجات الجهاز وفق أسس معايرة سليمة وموثقة ومسندة لمختبرات مرجعية معترف بها محليا ودوليا
    فتجد على كل جهاز ملصق يوضح تاريخ صلاحية هذه المعايرة ويرفق مع الجهاز شهادات للمعايرة توضح فيها نسب الخطأ والانحراف وتجدد هذه الشهادات والملصقات بعد كل عملية معايرة

    وهذه المهمة والعمليات هي مسؤولية مشتركة بين مهندس المستشفى والمهندس المورد للجهاز او مهندس معايرة محايد (طرف ثالث) وتحدد المهام حسب الأنظمة الموضوعة لكل جهاز حسب درجة خطورته وتأثيره على المريض او المستخدم

    وقد بدأت وزارة الصحة

  15. وقد بدأت وزارة الصحة تجربة إنشاء اول مختبر للمعايرة بمكة المكرمة بمستشفى النور التخصصي منذ عام ٢٠٠٤ وقد انتقل المختبر ليعمل ضمن منظومة مدينة الملك عبدالله الطبية بمكة المكرمة وحاليا تجرى تجربة لتعميم المعايرة على مستشفيات مكة المكرمة وقد شاركت مع مجموعة من الرواد لوضع تصور لتعميم المعايرة على مستشفيات وزارة الصحة وقد خصص جناح للمعايرة بمعرض وزارة الصحة الاخير
    ولا يزال هذا المجال خصبا وثريا ويحتاج الى تظافر الجهود بين الجهات المعنية والعاملين بهذا المجال لتعميم عمليات ضبط المعايرة على جميع الاجهزة الطبية في المملكة وبالتالي تقليل نسب الاخطاء الطبية الناتجة عن الاجهزة الطبية الى صفر.

  16. مركز المعايرة تجربة رائدة استفدت منها كثيرا ولكن تبعية هذا المركز يجب ان تكون مستقلة عن الصحة لتلاقي موضوع تضارب الثقة (conflict of confidence)
    مختبرات المعايرة للاجهزة الطبية في العادة تكون تابعة لجهة محايدة لضمان المصداقية .
    وفي المملكة توجد مختبرات معايرة محايدة معترف بها محليا ودوليا ولكنها لا تغطي الاجهزة الطبية لعدم جدوى ذلك بسبب عدم فرض الزام الموردين والمستخدمين بالمعايرة الا في حالات محددة يقوم بها اما مهندس الشركة الموردة حسب ما تراه دون مراقبة لها من جهة محايدة او عن طريق مهندس المستشفى والذي ينقصه الكثير من التأهيل والتدريب او تنقصه أدوات واجهزة المعايرة (Standard Equipment).
    لذلك ارى من المجدي تعميم معايرة الاجهزة الطبية بالتنسيق بين الجهات الثلاثة : SASO و SFDA و MOH
    واعلم بأن كل جهة بذلت جهودا قوية فيما يخص معايرة الاجهزة الطبية ولم يتبق غير تنسيق فرض الزام المعايرة .

  17. ﺳﻠﻤﺖ ﺍﻷﻳﺎﺩﻱ ﺍﺧﻲ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻧﺰﻳﻪ ﻭﺑﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ
    ﻋﻠﻤﻚ ﻭﻋﻤﻠﻚ ﻣﻊ ﺍﻃﻴﺐ ﺗﻤﻨﻴﺎﺗﻲ ﻟﻚ ﺑﺎﻟﺘﻮﻓﻴﻖ
    ﻭﺍﻟﺴﺪﺍﺩ‎ ‎انشاء الله

  18. س ع الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية العراقي هي الجهة المختصة بمعايرة المكاييل والموازين واجهزة القياس .حيث يوجد فيها قسم خاص يدعى قسم المقاييس

    • جميل وجود مثل هذه الجهة المتخصصة في العراق، توجد أيضا هيئة التقييس على مستوى الخليج العربي ويوجد أيضا معمل القياسات والمعايرة في هيئة المواصفات والمقاييس السعودية

  19. د. نزيه ،، جزاك الله خير على هذا المقال
    و ما لحظته في بعض التعليقات يوحي بعدم وعي بأدوار الهندسة الطبية في المنشآت الصحية. و كذلك عدم التفريق بين معايرة الأجهزة التشغيلية (كالأجهزة الطبية و نحوها) و معايرة أجهزة الفحص و القياس التي تتطلب معايرتها في مختبرات مرجعية ضمن سلسلة موثوقية غير منقطعة إلى المركز الوطني للمقاييس. يوجد منشآت تعد نموذجا يحتذى به حيث يقوم مهندسو تلك المنشآت بفحص الأجهزة الطبية و أنظمة المرافق كغرف العزل و العمليات و المختبرات و غرف التحضير، باستخدام أجهزة فحص أو محاكاة التي تخضع لمعايرة سنويا لدى المختبرات المرجعية. متى يبلغ البنيان يوما تمامه اذا كنت تبنيه و غيرك يهدم. منذ سنين تتم التوعية بأدوار الهندسة الطبية في المنشآت الصحية و أحد أساسيات مهام فني الأجهزة الطبية فحص و معايرة الأجهزة الطبية و تلك ممارسة قياسية منذ ولادة المهنة و حتى اليوم لدى أبرز المنشآت الصحية في العالم. ثم تبني فكرة الجهة المحايدة في أعمال الفحص و المعايرة لآلاف الأجهزة ضرب من الجنون بل هو معول هدم و هدر للكفاءات و الموارد و تعطيل لسير العمل و المبرر لمثل تلك الفكرة ينبع من تجارب ضيقة لمنشآت أهملت تطبيق أساسيات صيانة الأجهزة الطبية، و ذلك و لله الحمد يتم معالجته وفق المعايير الوطني للمركز السعودي (سباهي).
    اضطررت للتعليق لما قرأت من التعليقات العجيبة و أرجوا من د. نزيه طرح رأيه في مسألة دور فني الأجهزة الطبية وفق ما طرحته.

  20. اشكركم على المقال المفيد
    لكن اين يمكنني شراء اجهزة قياس الاشعه
    انا بحاجه لعدد 4 اجهزه لان عندنا وحدة اشعه فيها 4 عاملين
    ولكم الشكر

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.